قصيدة قصة حمان للشاعر العيساوي الفلوس مع الشرح المفصل
قصيدة قصة حمان للشاعر العيساوي الفلوس مع الشرح المفصل
نص القصيدة
وندم عن شاين دار يوم روح صابغ لنجال
تربى فالكزية بلحفا ومحزم بطوال
وخدم حتى جمع لفلوس واشرى حندير كيفردها حمدوشيا
دار فرجله بلغة مطلعه وقميص وسروال
واعمل رزة متبرجه لواها بالصنعه ودار ليها طاقيا
ثم ربي لحية بشي عزافر واعمل لعبال
غوفل وجه ومشى يا فهيم للحجام اللي يوالمه الجوطيا
حجام رفيع الاسم من فريحه فايق المثال
حسن ومشى لدار قال لمه زوجني من بنات لحضر عصريا
انتي شوفي لي لزين وأنا نسخى بلمال
كذلك الجلاب لونها خابوري مذبال
خرجت ومشات تدور عل لخطبة دارت لبلاد كلها في صبيحا
دخلت لدار لسانها رطب مأدب عمال
صابت ف الدار مرا بحالها بهله وقديمه ولا بسة منصوريا
والرجل ف الركنة مفايحي بالرزة والشال
قالت مولاة الدار : ما بغيتي ؟ قالت ليها : سمعت عندك صبيا
وأنا عندي ولدي ظريف وبغى زوجه لحلال
قالت إيمان البنت : خبريني بقبيلتكم والسميه والكنيا
والحومه فاش انتم باش نعرف ناسي ف الحال ؟
سقسي عني في درب واندوا واسمي ما يجهال
أنا طامو المقدمه سيدي ميمون قبيلتي شجعيا
طبيبه وشوافه مقابلة عند صحاب لحال
ولدي هو حمان سول عليه الجزارة جميع من غير خفيا
ولكوادا بجميعهم واهل لكرنة الفضال
سول ناس الحومه كلم يشهدوا في خريجفه شهاده جهريا
حمان الخربيطي كتعرفه نسا ورجال
قالت إيمان لبنت : لو عرفتي حتى بنتي من بنات لوقتيا
ظريفه ورجيحه وناسبه حازت كل لجمال
خبريني بعدا عل لعريس آش نهي حرفته بلا شكيا ؟
قالت إيمان لولد / في لجواب صغى لا تمهال
ولدي معروف في ذا لبلاد معلم جزار ليس يرضى قبيحا
اسمه ظاهر حمان ما خفي ولد أبا علال
ولعروسه بعدا منين هي ف أول المقال ؟
قالت إيمان لبنت : لو عرفتي أنا خيتي طهور بنت الشاويا
وأبا هو رزوق راه ف جوطية دلال
وأبان لبنت شهير كان منسوب لدر قاوه وكان داير شاشيا
تسبجوا باكوري ويتكنى عمي غوفال
وليوم كبر وعي وشاب وبقى ف الركنه كيزيم صبحن وعشيا
وولدنا هاد لبنت كيف قدر نعمل متعال
كان سمها " كتو " منين زادت كبرت سمبتها لهيفة ثوريا
وقرات النحو عل لكمال بالاداب وتفصال
ودوات أمي طامو بعد هذا قالت ف لحين : ياطهور الشاويا
آش طلبتي ف صداقها نأديه بلا تعطال
قالت سيروا بعدا لعمها هو يعرف ما يدير ف يده لقضيا
قالت إيمان لولد : في يكون بلا تمهال
لقالت في باب فتوح راه كانت عنده حانوت صايله نبانيا
واليوم فكرووا شهير بن عاشور لغسال
ساروا عنده الليل بالمشيخه ونعم ليهم عاد كملة لعطيا
وشراط قفطان خضر ف الصبوحي وماية ريال
ودفع حمان صداقهم وشراط عنهم لعرس ف زمان الصفيا
قبلوا ومشاوا بزوج كل واحد شمر وحتال
واعرض ف لحين عل حمادشه جاوا على لكمال
أمه كانت هي لمقدمه منسوبه من حالة الشباب دغوغيا
ومشى وضرب سكرى وجا معربد خارج لحوال
شاف بعينه إيماه كتحضر مع لفقرا محزم بالكرزيا
تما هزوا حاله زاد لصف وصال وجال
وجبد شاقور وبالرشوق وبدا يضرب راسه وظن فاز بالمزيا
وبقى حتى ندمى وطاح وفني قبله ونحال
وهزوا لمقدم شم فيه السكرا ودوى وقال ليلة زغبيا
ما ضنينا هذي وليس خطرت لينا ف لبال
وبقى حمان ف دارهم معربد سكران بين لعباد شفيا
طايح مشبوح صريع فوق من صدره دمه سال
وبنات المدرسه عل لعروسه ينشدوا بسجال
مهما دخلت لدار ولبنات معها خطبوا جميع بلفاظ قويا
ولبس حمان حوايجه معربد باقي غلغال
ودخل عل لعروسه لبيتها كيف قضى رب الشيات عالم لخفيا
بلحية والرزة مخبلة وجه زاد كحال
زاد لفراش وطاح كجمل وتمغط قدمها حالة سويا
بايت يشخر ويزيم كلوحش اليل وما طال
ومناين فاقت ف الصباح لقاته بايل ف لفراش وبقات دهيا
وبدات تعيط بالشرع غيثونا بارجال
شدوا عن حمان لببيت سكران في غير حوال
خرجت لعروسه لحكام دارت عنه دعوا منظمه جنائيا
وحضر حمان وقر بين سكران راشق مازال
وحكم عن نفسه بطلاق قام وطلق طلقه مبينه شرعيا
وعل السكرة سجنوه تم شهرين عل لكمال
وبقى حمان كظيم في السجن متفرد وجميع ما خسر سار خطيا
وخسر ف الدعوا والزواج ولعرس وضاع لمال
هذي سيرة لخمر كيخلي مولاه عل الدوام ضحكا وشفيا
لين من هو سكران ما يفوق حرام من حلال
تم لعروسه يا فهيم تزوجت بعد العدا لواضحة الشرعيا
وخدات أستاذ بحالها بقدرة نعم لفعال
ما كنعرف حمان في زماني ولا يماه ولا عروسه عصريا
هدي إلا فرجه عملتها تعجب لعقال
واسمي محمد في النظام العيساوي الفلوس في اللغى غير كنيا
طالب ربي لعفو والستر والبركة ف لمال
الشرح المفصل والتحليل القصصي
مقدمة: "حمان" ضحية الجهل والخمر
تعتبر قصيدة "قصة حمان" للشاعر العيساوي الفلوس نموذجاً لـ"الملحون الاجتماعي الساخر". تحكي القصيدة بأسلوب سردي درامي قصة "حمان"، الشاب الجزار البسيط الذي نشأ في بيئة قاسية (الكزية)، وحاول القفز على واقعه الاجتماعي عبر التظاهر بالحداثة (عصرية) والزواج من فتاة متعلمة، لكن آفة الخمر وسوء التقدير حولا عرسه إلى مأساة وفضيحة.
التحليل التفصيلي للأقسام
القسم الأول: صناعة "حمان" الجديد
يستهل الشاعر بوصف ماضي حمان الذي كان "حايلاً" (قديماً، بالياً) في زمن الجاهلية (قبل التمدن). يصف عمله في المسالخ (الكزية) وملابسه الرثة. لكن حمان جمع المال وقرر تغيير جلده، فاشترى ملابس "حمدوشية" (نسبة للطريقة الصوفية) وبلغة، وحلق عند حلاق رخيص في "الجوطية" (سوق الخردة)، طالباً من أمه أن تخطب له فتاة "عصرية" من بنات الحضر، معلناً استعداده لدفع المال مهما كلف الأمر.
القسم الثاني: رحلة الأم "طامو"
تستعد الأم "طامو" للمهمة، فتلبس أفخر ما لديها (سبنية، جلاب خابوري). تبحث في المدينة حتى تجد منزلاً يبدو مناسباً. تدخل بلسان معسول وتجد سيدة الدار وزوجها "المفايحي" (المتظاهر بالعظمة). يبدأ حوار استكشافي حول الأصول، فتعرف الأم بنفسها: "طامو المقدمة" (رئيسة مجموعة صوفية) من قبيلة الشجعية، وتعمل "شوافة" (عرافة) وطبيبة شعبية، مما يعكس الخلفية الشعبية الخرافية للعائلة.
القسم الثالث: تجميل الصورة
تفتخر الأم بابنها حمان، وتطلب منهم سؤال "الجزارة" و"الكوارة" عنه، واصفة إياه بـ"الخربيطي" (المشاغب القوي). في المقابل، تصف أم العروس ابنتها بأنها "وقتية" (عصرية)، "ظريفة ورجيحة" (عاقلة). وعندما تسأل عن مهنة العريس، تجيب طامو بأنه "معلم جزار" ولا يرضى بالقبيح، محاولة رفع شأنه.
القسم الرابع: عقد القران والمهر
يتم التعارف على عائلة العروس: الأب "رزوق" دلال في الجوطية، والعم كان "درقاوياً" (صوفياً). البنت اسمها الأصلي "كتو" لكنهم غيروه إلى "ثريا" ليكون عصرياً، وهي متعلمة (قرات النحو). يتم الاتفاق على الصداق (المهر) عند العم في "باب فتوح" (إشارة لمدينة فاس). اشترطوا قفطاناً و100 ريال. قبل حمان ودفع، وتم تحديد موعد العرس في "الصيفية".
القسم الخامس: ليلة الكارثة
يجهز حمان لوازم العرس ويشتري بقرة. يستدعي طائفة "حمادشة" لأن أمه "مقدمة" في الطريقة الدغوغية. هنا تقع الطامة الكبرى: يشرب حمان الخمر ويسكر، ثم يدخل وسط "الحضرة" (الرقص الصوفي) وهو "معربد". يرى أمه في حالة جذب، فيأخذه الحماس السكران، ويستل "شاقوراً" (فأساً صغيرة) ويبدأ بضرب رأسه (كما يفعل بعض دراويش حمادشة) ظناً منه أنه ولي، حتى أدمى نفسه وسقط مغشياً عليه، وسط ذهول "المقدم" الذي اعتبرها ليلة مشؤومة (زغبية).
القسم السادس والختام: الفضيحة والنهاية
رغم حالته المزرية، يدخل حمان على عروسته "ثريا" بملابس ملطخة ولحية "مخبلة". يسقط كالجمل وينام بوضعية مهينة (تمغط)، ويشخر كالوحش. في الصباح، تكتشف العروس الكارثة (بال في الفراش)، فتستغيث بالجيران. ترفع دعوى قضائية، ويحضر حمان المحكمة وهو لا يزال تحت تأثير السكر، فيطلقها ويحكم عليه بالسجن شهرين. يخسر حمان المال والزوجة والسمعة، ويصبح "ضحكة وشفية" (مثار سخرية). تتزوج ثريا لاحقاً بأستاذ يليق بها. يختم الشاعر بإنكار معرفته الشخصية بحمان، مؤكداً أن القصة للعبرة والفرجة.
السياق الاجتماعي والثقافي
التناقض الاجتماعي
تبرز القصيدة التناقض الصارخ بين الطبقات الاجتماعية في المغرب القديم (فاس/مكناس): طبقة الحرفيين الشعبيين (الجزارة) الذين يميلون للتقاليد الصوفية الشعبية (حمادشة، الجدبة)، وبين الطبقة المتطلعة للتمدن (بنات المدرسة، تغيير الأسماء من كتو لثريا). محاولة حمان القفز فوق واقعه دون تغيير جوهره أدت للكارثة.
آفة الخمر
الرسالة الأساسية للقصيدة هي التحذير من الخمر الذي يذهب العقل والمال والوقار، ويحول ليلة الفرح إلى مأساة وسجن.
المعجم الموسع (أكثر من 100 كلمة)
| رقم | الكلمة | الشرح |
|---|---|---|
| 1 | خدا | أخذ، تزوج. |
| 2 | عصريا | عصرية، فتاة مودرن (متعلمة). |
| 3 | شاين | الشيء الذي (ما فعله). |
| 4 | صابغ لنجال | يضع الكحل في عينيه (من مظاهر التزين المبالغ فيه للعريس). |
| 5 | حايل | قديم، بالٍ، مضى عليه الحول. |
| 6 | الكزية | المسلخ، المجزرة (مكان ذبح وسلخ البهائم)، وتوحي بالقذارة. |
| 7 | بلحفا | حافي القدمين. |
| 8 | محزم | يربط وسطه بحزام (للعمل الشاق). |
| 9 | بطوال | بحبل طويل (ربما لجر البهائم). |
| 10 | اشرى | اشترى. |
| 11 | حندير | كساء صوفي غليظ (يشبه البطانية) يرتديه أهل البادية أو الدراويش. |
| 12 | كيفردها | يرتديها بتباهٍ (أو يفردها على كتفيه). |
| 13 | مطلعه | نوع من البلغ (الأحذية التقليدية) المغلقة العالية. |
| 14 | رزة | العمامة (قماش يلف حول الرأس). |
| 15 | متبرجه | مزينة، ملفوفة بعناية لتظهر بشكل لافت. |
| 16 | طاقيا | طاقية (تلبس تحت الرزة). |
| 17 | عزافر | شعر كثيف وغير مرتب (أظافر وشعر). |
| 18 | لعبال | الهمة، أو المظهر الضخم (العبل: الممتلئ). |
| 19 | غوفل | ترك شعره يطول ويتشعث (غير مهذب). |
| 20 | الجوطيا | سوق الخردة والملابس المستعملة. |
| 21 | فريحه | اسم مكان (ربما "قريعة" أو حي شعبي). |
| 22 | لحضر | الحضر، سكان المدن. |
| 23 | نسخى | أسخو، أجود (أصرف بكرم). |
| 24 | تحليقه | حلاقة، أو التزيين والهندام. |
| 25 | سبنيا | سبنية، منديل رأس نسائي (فولار) ملون. |
| 26 | خابوري | لون أصفر باهت أو بني فاتح (لون التربة). |
| 27 | مذبال | قديم، باهت اللون. |
| 28 | عمال | يعمل، يشتغل (باستمرار). |
| 29 | بهله | بلهاء، بسيطة، أو كبيرة السن. |
| 30 | قديمه | تقليدية. |
| 31 | منصوريا | المنصورية، لباس نسائي تقليدي شفاف يلبس فوق القفطان. |
| 32 | مفايحي | صاحب "فياحة" (تبجح وتظاهر بالعظمة). |
| 33 | الشال | وشاح يوضع على الكتف. |
| 34 | سقسي | اسأل (قصي). |
| 35 | اندوا | أحياء (مواضع السكنى). |
| 36 | المقدمه | رئيسة مجموعة نسائية صوفية (حضرة). |
| 37 | شجعيا | من قبيلة الشجع (قبيلة عربية بالمغرب). |
| 38 | شوافه | عرافة (تدعي معرفة الغيب). |
| 39 | لحال | أهل الحال (الصوفية أو الممسوسين). |
| 40 | لكوادا | القوادين (سماسرة البهائم في السوق). |
| 41 | لكرنة | المجزرة البلدية (الكرنة). |
| 42 | الفضال | الفضوليون، أو أصحاب الفضل (سخرية). |
| 43 | كلم | كلمهم. |
| 44 | خريجفه | حركاته الطائشة (خرجاته). |
| 45 | الخربيطي | الغير منظم، العشوائي، المشاغب. |
| 46 | لوقتيا | بنات الوقت (العصريات). |
| 47 | ظريفه | لطيفة، مهذبة. |
| 48 | رجيحه | عاقلة، رصينة (عقلها راجح). |
| 49 | ناسبه | ذات نسب. |
| 50 | صغى | أصغ، استمع. |
| 51 | تمهال | تمهل، تأخير. |
| 52 | معلم | أستاذ في حرفته (لقب احترام للحرفي). |
| 53 | خيتي | أختي (تصغير للتحبيب). |
| 54 | الشاويا | منطقة الشاوية. |
| 55 | جوطية | سوق المتلاشيات. |
| 56 | دلال | بائع بالمزاد (يصيح بالسلع). |
| 57 | شهير | مشهور (أو صهر). |
| 58 | لدر قاوه | للطريقة الدرقاوية الصوفية. |
| 59 | شاشيا | شاشية (قبعة صوفية). |
| 60 | تسبجوا | تسبحوا (مسبحته). |
| 61 | باكوري | كبيرة كحبة الباكور (التين)، أو نوع من الخرز. |
| 62 | غوفال | مغفل، أو أشعث الشعر. |
| 63 | عي | عجز، هرم (أعيا). |
| 64 | كيزيم | يئن، يصدر صوتاً من الألم أو الكبر. |
| 65 | سمبتها | سميتها (أسميتها). |
| 66 | لهيفة | الهيفة (الرشيقة الجميلة). |
| 67 | باب فتوح | باب تاريخي وحي في مدينة فاس. |
| 68 | صايله | مشهورة، كبيرة. |
| 69 | نبانيا | أنبانية (ربما يقصد نباتية أو بناء). |
| 70 | فكرووا | ذكروه، ابحثوا عنه. |
| 71 | لغسال | الغسال (مهنة تغسيل الأموات أو الصوف). |
| 72 | بالمشيخه | بوفد من الشيوخ والوجهاء (للخطبة). |
| 73 | شراط | اشترط. |
| 74 | الصبوحي | هدية صباح العرس. |
| 75 | ماية ريال | مائة ريال (مبلغ كبير قديماً). |
| 76 | الصفيا | الصيف (موسم الأعراس). |
| 77 | شمر | شمر عن ساعده (استعد). |
| 78 | حتال | احتال، دبر أمره (بصعوبة). |
| 79 | زريبه نوحيا | زريبة (حظيرة) في النواحي. |
| 80 | اعرض | دعا (أرسل دعوات). |
| 81 | حمادشه | طريقة صوفية تنسب لسيدي علي بن حمدوش، تشتهر بالضرب على الرؤوس. |
| 82 | دغوغيا | نسبة لأحمد الدغوغ (من أولياء حمادشة). |
| 83 | سكرى | شربة خمر مسكرة. |
| 84 | معربد | محدث للشغب والضجيج بسبب السكر. |
| 85 | لحوال | الأحوال (الوعي)، خارج التغطية. |
| 86 | لفقرا | المريدين الصوفيين. |
| 87 | الكرزيا | حزام أحمر عريض يلبسه حمادشة. |
| 88 | لصف | الصف (حلقة الرقص). |
| 89 | شاقور | فأس صغيرة تستخدم في طقوس حمادشة لضرب الرأس. |
| 90 | بالرشوق | بضربات متتالية. |
| 91 | ندمى | سال دمه. |
| 92 | فني | فنيت قوته، خارت قواه. |
| 93 | نحال | نحل جسمه، ضعف. |
| 94 | زغبيا | مشؤومة، منحوسة. |
| 95 | شفيا | شماتة (يتشفى فيه الناس). |
| 96 | مشبوح | ممدد الأطراف. |
| 97 | كالنتريا | كالإنترية (Entrée)، دخول رسمي وموكب. |
| 98 | بسجال | بشعر وسجع. |
| 99 | خطبوا | ألقوا خطباً وكلمات. |
| 100 | غلغال | يغلي دمه (من السكر والغضب). |
| 101 | مخبلة | متشابكة، غير مرتبة. |
| 102 | تمغط | تمدد بكسل واسترخاء. |
| 103 | كلوحش | كالوحش. |
| 104 | دهيا | مذهولة، مصدومة (داهية). |
| 105 | بلحميا | بحمية، بغضب وفزعة. |
| 106 | وقر | وقف (بصعوبة). |
| 107 | راشق | لا يزال نشواناً (راشق ليه). |
| 108 | كظيم | مكظوم الغيظ، حزين. |
| 109 | خطيا | خطيئة، خسارة. |
| 110 | العدا | العدة (فترة الانتظار بعد الطلاق). |
هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.
نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم