الفنان أكرم ليتيم
بإشراف: أكرم ليتيم

فنان وباحث في التراث الشعبي الجزائري

في هذا الموقع، أقدم لكم شروحات وافية ومحتوى تخصصياً. تخضع كل معلومة لمراجعتي الشخصية الدقيقة، مع تواصل دائم مع كبار المشايخ وأهل الفن لضمان صون الأمانة العلمية وتقديم التراث بصورته الأصيلة.

خط المقال

اختر الخط المفضل لديك للقراءة:

قصيدة قصة حمان للشاعر العيساوي الفلوس مع الشرح المفصل

قصيدة قصة حمان للشاعر العيساوي الفلوس مع الشرح المفصل

قصيدة قصة حمان للشاعر العيساوي الفلوس مع الشرح المفصل

نص القصيدة
(الحربة / اللازمة) سمعوا قصة حمان يوم جا يتزوج يامن تسال وخدا عصريا
وندم عن شاين دار يوم روح صابغ لنجال
(القسم الأول: التحول الشكلي) سمعوا قصت حمان كان حايل هو و أباه في زمان الجهليا
تربى فالكزية بلحفا ومحزم بطوال
وخدم حتى جمع لفلوس واشرى حندير كيفردها حمدوشيا
دار فرجله بلغة مطلعه وقميص وسروال
واعمل رزة متبرجه لواها بالصنعه ودار ليها طاقيا
ثم ربي لحية بشي عزافر واعمل لعبال
غوفل وجه ومشى يا فهيم للحجام اللي يوالمه الجوطيا
حجام رفيع الاسم من فريحه فايق المثال
حسن ومشى لدار قال لمه زوجني من بنات لحضر عصريا
انتي شوفي لي لزين وأنا نسخى بلمال
(القسم الثاني: رحلة البحث والخطبة) قامت ايماه وطلبت لحوايج لتحليقه ثم جابت سبنيا
كذلك الجلاب لونها خابوري مذبال
خرجت ومشات تدور عل لخطبة دارت لبلاد كلها في صبيحا
دخلت لدار لسانها رطب مأدب عمال
صابت ف الدار مرا بحالها بهله وقديمه ولا بسة منصوريا
والرجل ف الركنة مفايحي بالرزة والشال
قالت مولاة الدار : ما بغيتي ؟ قالت ليها : سمعت عندك صبيا
وأنا عندي ولدي ظريف وبغى زوجه لحلال
قالت إيمان البنت : خبريني بقبيلتكم والسميه والكنيا
والحومه فاش انتم باش نعرف ناسي ف الحال ؟
(القسم الثالث: التعريف المزيف) قالت إيمان الولد : ما عرفتني شي من غير شك أنا عربيا
سقسي عني في درب واندوا واسمي ما يجهال
أنا طامو المقدمه سيدي ميمون قبيلتي شجعيا
طبيبه وشوافه مقابلة عند صحاب لحال
ولدي هو حمان سول عليه الجزارة جميع من غير خفيا
ولكوادا بجميعهم واهل لكرنة الفضال
سول ناس الحومه كلم يشهدوا في خريجفه شهاده جهريا
حمان الخربيطي كتعرفه نسا ورجال
قالت إيمان لبنت : لو عرفتي حتى بنتي من بنات لوقتيا
ظريفه ورجيحه وناسبه حازت كل لجمال
خبريني بعدا عل لعريس آش نهي حرفته بلا شكيا ؟
قالت إيمان لولد / في لجواب صغى لا تمهال
ولدي معروف في ذا لبلاد معلم جزار ليس يرضى قبيحا
اسمه ظاهر حمان ما خفي ولد أبا علال
(القسم الرابع: الاتفاق والمهر) زادت إيمان لولد قالت ليها : حتى أنتما منين ؟ بلفاظ قويا
ولعروسه بعدا منين هي ف أول المقال ؟
قالت إيمان لبنت : لو عرفتي أنا خيتي طهور بنت الشاويا
وأبا هو رزوق راه ف جوطية دلال
وأبان لبنت شهير كان منسوب لدر قاوه وكان داير شاشيا
تسبجوا باكوري ويتكنى عمي غوفال
وليوم كبر وعي وشاب وبقى ف الركنه كيزيم صبحن وعشيا
وولدنا هاد لبنت كيف قدر نعمل متعال
كان سمها " كتو " منين زادت كبرت سمبتها لهيفة ثوريا
وقرات النحو عل لكمال بالاداب وتفصال
ودوات أمي طامو بعد هذا قالت ف لحين : ياطهور الشاويا
آش طلبتي ف صداقها نأديه بلا تعطال
قالت سيروا بعدا لعمها هو يعرف ما يدير ف يده لقضيا
قالت إيمان لولد : في يكون بلا تمهال
لقالت في باب فتوح راه كانت عنده حانوت صايله نبانيا
واليوم فكرووا شهير بن عاشور لغسال
ساروا عنده الليل بالمشيخه ونعم ليهم عاد كملة لعطيا
وشراط قفطان خضر ف الصبوحي وماية ريال
ودفع حمان صداقهم وشراط عنهم لعرس ف زمان الصفيا
قبلوا ومشاوا بزوج كل واحد شمر وحتال
(القسم الخامس: ليلة العرس والكارثة) وجد حمان جميع ما يخصه وشرى بقرة من زريبه نوحيا
واعرض ف لحين عل حمادشه جاوا على لكمال
أمه كانت هي لمقدمه منسوبه من حالة الشباب دغوغيا
ومشى وضرب سكرى وجا معربد خارج لحوال
شاف بعينه إيماه كتحضر مع لفقرا محزم بالكرزيا
تما هزوا حاله زاد لصف وصال وجال
وجبد شاقور وبالرشوق وبدا يضرب راسه وظن فاز بالمزيا
وبقى حتى ندمى وطاح وفني قبله ونحال
وهزوا لمقدم شم فيه السكرا ودوى وقال ليلة زغبيا
ما ضنينا هذي وليس خطرت لينا ف لبال
وبقى حمان ف دارهم معربد سكران بين لعباد شفيا
طايح مشبوح صريع فوق من صدره دمه سال
(القسم السادس: الدخول على العروس) ومشات أمه والناس لعروسه جابوها من دارهم كالنتريا
وبنات المدرسه عل لعروسه ينشدوا بسجال
مهما دخلت لدار ولبنات معها خطبوا جميع بلفاظ قويا
ولبس حمان حوايجه معربد باقي غلغال
ودخل عل لعروسه لبيتها كيف قضى رب الشيات عالم لخفيا
بلحية والرزة مخبلة وجه زاد كحال
زاد لفراش وطاح كجمل وتمغط قدمها حالة سويا
بايت يشخر ويزيم كلوحش اليل وما طال
ومناين فاقت ف الصباح لقاته بايل ف لفراش وبقات دهيا
وبدات تعيط بالشرع غيثونا بارجال
(الخاتمة: الفضيحة والطلاق) ثم اجتمعوا جيرانهم ومشى لخبار لدراهم جاوا بلحميا
شدوا عن حمان لببيت سكران في غير حوال
خرجت لعروسه لحكام دارت عنه دعوا منظمه جنائيا
وحضر حمان وقر بين سكران راشق مازال
وحكم عن نفسه بطلاق قام وطلق طلقه مبينه شرعيا
وعل السكرة سجنوه تم شهرين عل لكمال
وبقى حمان كظيم في السجن متفرد وجميع ما خسر سار خطيا
وخسر ف الدعوا والزواج ولعرس وضاع لمال
هذي سيرة لخمر كيخلي مولاه عل الدوام ضحكا وشفيا
لين من هو سكران ما يفوق حرام من حلال
تم لعروسه يا فهيم تزوجت بعد العدا لواضحة الشرعيا
وخدات أستاذ بحالها بقدرة نعم لفعال
ما كنعرف حمان في زماني ولا يماه ولا عروسه عصريا
هدي إلا فرجه عملتها تعجب لعقال
واسمي محمد في النظام العيساوي الفلوس في اللغى غير كنيا
طالب ربي لعفو والستر والبركة ف لمال
الشرح المفصل والتحليل القصصي

مقدمة: "حمان" ضحية الجهل والخمر

تعتبر قصيدة "قصة حمان" للشاعر العيساوي الفلوس نموذجاً لـ"الملحون الاجتماعي الساخر". تحكي القصيدة بأسلوب سردي درامي قصة "حمان"، الشاب الجزار البسيط الذي نشأ في بيئة قاسية (الكزية)، وحاول القفز على واقعه الاجتماعي عبر التظاهر بالحداثة (عصرية) والزواج من فتاة متعلمة، لكن آفة الخمر وسوء التقدير حولا عرسه إلى مأساة وفضيحة.

التحليل التفصيلي للأقسام

القسم الأول: صناعة "حمان" الجديد

يستهل الشاعر بوصف ماضي حمان الذي كان "حايلاً" (قديماً، بالياً) في زمن الجاهلية (قبل التمدن). يصف عمله في المسالخ (الكزية) وملابسه الرثة. لكن حمان جمع المال وقرر تغيير جلده، فاشترى ملابس "حمدوشية" (نسبة للطريقة الصوفية) وبلغة، وحلق عند حلاق رخيص في "الجوطية" (سوق الخردة)، طالباً من أمه أن تخطب له فتاة "عصرية" من بنات الحضر، معلناً استعداده لدفع المال مهما كلف الأمر.

القسم الثاني: رحلة الأم "طامو"

تستعد الأم "طامو" للمهمة، فتلبس أفخر ما لديها (سبنية، جلاب خابوري). تبحث في المدينة حتى تجد منزلاً يبدو مناسباً. تدخل بلسان معسول وتجد سيدة الدار وزوجها "المفايحي" (المتظاهر بالعظمة). يبدأ حوار استكشافي حول الأصول، فتعرف الأم بنفسها: "طامو المقدمة" (رئيسة مجموعة صوفية) من قبيلة الشجعية، وتعمل "شوافة" (عرافة) وطبيبة شعبية، مما يعكس الخلفية الشعبية الخرافية للعائلة.

القسم الثالث: تجميل الصورة

تفتخر الأم بابنها حمان، وتطلب منهم سؤال "الجزارة" و"الكوارة" عنه، واصفة إياه بـ"الخربيطي" (المشاغب القوي). في المقابل، تصف أم العروس ابنتها بأنها "وقتية" (عصرية)، "ظريفة ورجيحة" (عاقلة). وعندما تسأل عن مهنة العريس، تجيب طامو بأنه "معلم جزار" ولا يرضى بالقبيح، محاولة رفع شأنه.

القسم الرابع: عقد القران والمهر

يتم التعارف على عائلة العروس: الأب "رزوق" دلال في الجوطية، والعم كان "درقاوياً" (صوفياً). البنت اسمها الأصلي "كتو" لكنهم غيروه إلى "ثريا" ليكون عصرياً، وهي متعلمة (قرات النحو). يتم الاتفاق على الصداق (المهر) عند العم في "باب فتوح" (إشارة لمدينة فاس). اشترطوا قفطاناً و100 ريال. قبل حمان ودفع، وتم تحديد موعد العرس في "الصيفية".

القسم الخامس: ليلة الكارثة

يجهز حمان لوازم العرس ويشتري بقرة. يستدعي طائفة "حمادشة" لأن أمه "مقدمة" في الطريقة الدغوغية. هنا تقع الطامة الكبرى: يشرب حمان الخمر ويسكر، ثم يدخل وسط "الحضرة" (الرقص الصوفي) وهو "معربد". يرى أمه في حالة جذب، فيأخذه الحماس السكران، ويستل "شاقوراً" (فأساً صغيرة) ويبدأ بضرب رأسه (كما يفعل بعض دراويش حمادشة) ظناً منه أنه ولي، حتى أدمى نفسه وسقط مغشياً عليه، وسط ذهول "المقدم" الذي اعتبرها ليلة مشؤومة (زغبية).

القسم السادس والختام: الفضيحة والنهاية

رغم حالته المزرية، يدخل حمان على عروسته "ثريا" بملابس ملطخة ولحية "مخبلة". يسقط كالجمل وينام بوضعية مهينة (تمغط)، ويشخر كالوحش. في الصباح، تكتشف العروس الكارثة (بال في الفراش)، فتستغيث بالجيران. ترفع دعوى قضائية، ويحضر حمان المحكمة وهو لا يزال تحت تأثير السكر، فيطلقها ويحكم عليه بالسجن شهرين. يخسر حمان المال والزوجة والسمعة، ويصبح "ضحكة وشفية" (مثار سخرية). تتزوج ثريا لاحقاً بأستاذ يليق بها. يختم الشاعر بإنكار معرفته الشخصية بحمان، مؤكداً أن القصة للعبرة والفرجة.

السياق الاجتماعي والثقافي

التناقض الاجتماعي

تبرز القصيدة التناقض الصارخ بين الطبقات الاجتماعية في المغرب القديم (فاس/مكناس): طبقة الحرفيين الشعبيين (الجزارة) الذين يميلون للتقاليد الصوفية الشعبية (حمادشة، الجدبة)، وبين الطبقة المتطلعة للتمدن (بنات المدرسة، تغيير الأسماء من كتو لثريا). محاولة حمان القفز فوق واقعه دون تغيير جوهره أدت للكارثة.

آفة الخمر

الرسالة الأساسية للقصيدة هي التحذير من الخمر الذي يذهب العقل والمال والوقار، ويحول ليلة الفرح إلى مأساة وسجن.

المعجم الموسع (أكثر من 100 كلمة)
رقم الكلمة الشرح
1خداأخذ، تزوج.
2عصرياعصرية، فتاة مودرن (متعلمة).
3شاينالشيء الذي (ما فعله).
4صابغ لنجاليضع الكحل في عينيه (من مظاهر التزين المبالغ فيه للعريس).
5حايلقديم، بالٍ، مضى عليه الحول.
6الكزيةالمسلخ، المجزرة (مكان ذبح وسلخ البهائم)، وتوحي بالقذارة.
7بلحفاحافي القدمين.
8محزميربط وسطه بحزام (للعمل الشاق).
9بطوالبحبل طويل (ربما لجر البهائم).
10اشرىاشترى.
11حنديركساء صوفي غليظ (يشبه البطانية) يرتديه أهل البادية أو الدراويش.
12كيفردهايرتديها بتباهٍ (أو يفردها على كتفيه).
13مطلعهنوع من البلغ (الأحذية التقليدية) المغلقة العالية.
14رزةالعمامة (قماش يلف حول الرأس).
15متبرجهمزينة، ملفوفة بعناية لتظهر بشكل لافت.
16طاقياطاقية (تلبس تحت الرزة).
17عزافرشعر كثيف وغير مرتب (أظافر وشعر).
18لعبالالهمة، أو المظهر الضخم (العبل: الممتلئ).
19غوفلترك شعره يطول ويتشعث (غير مهذب).
20الجوطياسوق الخردة والملابس المستعملة.
21فريحهاسم مكان (ربما "قريعة" أو حي شعبي).
22لحضرالحضر، سكان المدن.
23نسخىأسخو، أجود (أصرف بكرم).
24تحليقهحلاقة، أو التزيين والهندام.
25سبنياسبنية، منديل رأس نسائي (فولار) ملون.
26خابوريلون أصفر باهت أو بني فاتح (لون التربة).
27مذبالقديم، باهت اللون.
28عماليعمل، يشتغل (باستمرار).
29بهلهبلهاء، بسيطة، أو كبيرة السن.
30قديمهتقليدية.
31منصورياالمنصورية، لباس نسائي تقليدي شفاف يلبس فوق القفطان.
32مفايحيصاحب "فياحة" (تبجح وتظاهر بالعظمة).
33الشالوشاح يوضع على الكتف.
34سقسياسأل (قصي).
35اندواأحياء (مواضع السكنى).
36المقدمهرئيسة مجموعة نسائية صوفية (حضرة).
37شجعيامن قبيلة الشجع (قبيلة عربية بالمغرب).
38شوافهعرافة (تدعي معرفة الغيب).
39لحالأهل الحال (الصوفية أو الممسوسين).
40لكواداالقوادين (سماسرة البهائم في السوق).
41لكرنةالمجزرة البلدية (الكرنة).
42الفضالالفضوليون، أو أصحاب الفضل (سخرية).
43كلمكلمهم.
44خريجفهحركاته الطائشة (خرجاته).
45الخربيطيالغير منظم، العشوائي، المشاغب.
46لوقتيابنات الوقت (العصريات).
47ظريفهلطيفة، مهذبة.
48رجيحهعاقلة، رصينة (عقلها راجح).
49ناسبهذات نسب.
50صغىأصغ، استمع.
51تمهالتمهل، تأخير.
52معلمأستاذ في حرفته (لقب احترام للحرفي).
53خيتيأختي (تصغير للتحبيب).
54الشاويامنطقة الشاوية.
55جوطيةسوق المتلاشيات.
56دلالبائع بالمزاد (يصيح بالسلع).
57شهيرمشهور (أو صهر).
58لدر قاوهللطريقة الدرقاوية الصوفية.
59شاشياشاشية (قبعة صوفية).
60تسبجواتسبحوا (مسبحته).
61باكوريكبيرة كحبة الباكور (التين)، أو نوع من الخرز.
62غوفالمغفل، أو أشعث الشعر.
63عيعجز، هرم (أعيا).
64كيزيميئن، يصدر صوتاً من الألم أو الكبر.
65سمبتهاسميتها (أسميتها).
66لهيفةالهيفة (الرشيقة الجميلة).
67باب فتوحباب تاريخي وحي في مدينة فاس.
68صايلهمشهورة، كبيرة.
69نبانياأنبانية (ربما يقصد نباتية أو بناء).
70فكروواذكروه، ابحثوا عنه.
71لغسالالغسال (مهنة تغسيل الأموات أو الصوف).
72بالمشيخهبوفد من الشيوخ والوجهاء (للخطبة).
73شراطاشترط.
74الصبوحيهدية صباح العرس.
75ماية ريالمائة ريال (مبلغ كبير قديماً).
76الصفياالصيف (موسم الأعراس).
77شمرشمر عن ساعده (استعد).
78حتالاحتال، دبر أمره (بصعوبة).
79زريبه نوحيازريبة (حظيرة) في النواحي.
80اعرضدعا (أرسل دعوات).
81حمادشهطريقة صوفية تنسب لسيدي علي بن حمدوش، تشتهر بالضرب على الرؤوس.
82دغوغيانسبة لأحمد الدغوغ (من أولياء حمادشة).
83سكرىشربة خمر مسكرة.
84معربدمحدث للشغب والضجيج بسبب السكر.
85لحوالالأحوال (الوعي)، خارج التغطية.
86لفقراالمريدين الصوفيين.
87الكرزياحزام أحمر عريض يلبسه حمادشة.
88لصفالصف (حلقة الرقص).
89شاقورفأس صغيرة تستخدم في طقوس حمادشة لضرب الرأس.
90بالرشوقبضربات متتالية.
91ندمىسال دمه.
92فنيفنيت قوته، خارت قواه.
93نحالنحل جسمه، ضعف.
94زغبيامشؤومة، منحوسة.
95شفياشماتة (يتشفى فيه الناس).
96مشبوحممدد الأطراف.
97كالنترياكالإنترية (Entrée)، دخول رسمي وموكب.
98بسجالبشعر وسجع.
99خطبواألقوا خطباً وكلمات.
100غلغاليغلي دمه (من السكر والغضب).
101مخبلةمتشابكة، غير مرتبة.
102تمغطتمدد بكسل واسترخاء.
103كلوحشكالوحش.
104دهيامذهولة، مصدومة (داهية).
105بلحميابحمية، بغضب وفزعة.
106وقروقف (بصعوبة).
107راشقلا يزال نشواناً (راشق ليه).
108كظيممكظوم الغيظ، حزين.
109خطياخطيئة، خسارة.
110العداالعدة (فترة الانتظار بعد الطلاق).
معلومات حقوق النشر

هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.

نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق