الفنان أكرم ليتيم
بإشراف: أكرم ليتيم

فنان وباحث في التراث الشعبي الجزائري

في هذا الموقع، أقدم لكم شروحات وافية ومحتوى تخصصياً. تخضع كل معلومة لمراجعتي الشخصية الدقيقة، مع تواصل دائم مع كبار المشايخ وأهل الفن لضمان صون الأمانة العلمية وتقديم التراث بصورته الأصيلة.

خط المقال

اختر الخط المفضل لديك للقراءة:

قصيدة الفرانة للشاعر بلعيد السوسي مع الشرح المفصل

قصيدة الفرانة للشاعر بلعيد السوسي مع الشرح المفصل

قصيدة الفرانة للشاعر بلعيد السوسي مع الشرح المفصل

نص القصيدة
(الحربة / اللازمة) لله يا الفرانة ليكم جيت داعي مول الفران
ديما خبزي عنده عدو فرانه
(القسم الأول) لله يا الفرانة كي ماشي ندير فران جا لحومتنا
و حلف ما يسبقنا و لو خذا حلاوتنا
ديما مخاصم معانا و مع عجيننا طالع له طول الزمان
و عييت ما نساعد فيه و شحال ما نحزر فيه
و اللي حتاج كنعطيه ديما في كل سيمانة
نجيه بالبشارة عنده زربان
و حلف عن خبزي ما يدير له شانه
(القسم الثاني) مرة يسيفطه مشوط مرة فطير مرة يقول ليك جلاه
و اللي حنى عليه اداه حتى لبدال ما خلاه
و انا مساعف القانة عسى يصيب لينا غير الوصلة تبان
الله يدير شي تاويل من صانعه قليق هبيل
جلانا حتى المنديل ديما مفسد عشانا
فطير خبزنا و كحل بالدخان
و انا سكاري ما خطاش برقانه
(القسم الثالث) درنا سبوعنا اتزادنا صبي صغير
اتافقوا لنا العيال داروا شويش من الفال
غريبة و كعب غزال والدتهم لو انا
عسى يشوف وجهي يعمل لي شي حسان
و يطيبه طياب ضريف و يكون في ليمن خفيف
و يطرحه طريح لطيف الدار قاع فرحنا
و ملي مشيت له بيدي يا لخوان
كحل لينا فقصنا بدخانه
(القسم الرابع) درنا قريشلات نهار العيد الكبير
عجنتهم خالتنا و حسبتهم عمتنا
و رشماتهم جارتنا و ديتهم بالقانة
و منين شاف فيا تكلم بالحسان دوا و قال نهار سعيد
تهلا لنا فحق العيد و حقنا من القديد
و جيب حق شعبانة و جيب لنا الفطرة دا شهر رمضان
و الا جبت الفقاص جيب ثمنه
(القسم الخامس) جاوا الاحباب عندي عجنوا ناسي كثير
حبوا يفطروا الضياف داروا رغيفات خفاف
من الطحين دا التزراف اداتهم مرجانة
صابت صانعه زعفان بهم الزمان مخه من الكيوف خوا
مدوخاه شي حلوة تمة اصعابت الدعوة
وصلت ليه زربانة لها نهض قام يتبعها زعفان
ينكي فيها بمطارحه و عيدانه
(القسم السادس) حلفت غير نمشي عنده و لو يطير فالحين
مشيت له زربان و مشيت بالبطر زعفان
لعنده جبرت شي قومان لمعلمه مشيت انا
و منين شافني و تكلم بالحسان دوا و قال يا الحبيب
ذاك البشيع راه صليب تم زاد كلام صويب
ليام راه زربانة و انت حبيبنا بالقلب و الاكنان
و تصالحنا تمة في قلب فرانه
(القسم السابع) ما قالت عيب في الفرانة الا الخير
لانهم قادرين صحاح غير الشخوص و الرجاح
عاملين في البلاد صلاح و حرفتهم مزيانة
حاشا نذمها مرفوعة همة و شان
و انا عملت في الميزان فرجة للذي فنان
بها يونس العشران ضحكة مع الفرانة
في خاطر المعلم عبد الرحمن يونس بها صانعه و فرانه
(القسم الثامن) لله يا الفرانة قبلوا هديتي في هذا الميزان
والاسم ما يخفى لكم شهرانه
بلعيد يا الفرانة في ارض فاس معاشر كم من فنان
ما يخفاش على الدهات طرز غزلانه
و سلام يا الفرانة نهديه للاشياخ بقلبي فرحان
ما هب الياس و الياسمين في اغصانه
و كذاك يا الفرانة لجميع كل منه طالب ذهقان
له نسلم كل ضيا و ديجانه
الجحيد يا الفرانة ما جانيشي الوحش الهرنان
نعطيه النخالة تريب اسنانه
ندريه يا الفرانة فار و يدور في شي غيران
خاصاته شي قطة تخرج اعيانه
لكن يا الفرانة يكفيه غل جهده وحش الانسان
بالفيش مع الغدة مطبع زمانه
و انا يا الفرانة تكلي في خالقي سبحانه سبحان
يمحي عني ذنبي و جميع وزرانه
(الختام) لله يا الفرانة ليكم جيت داعي مول الفران
ديما خبزي عنده عدو فرانه
الشرح المفصل والتحليل الأدبي

مقدمة حول القصيدة ونوعها

تُعد قصيدة "الفرانة" لبلعيد السوسي من النماذج البارزة في شعر الملحون الاجتماعي الفكاهي (الهازلي). يخرج الشاعر في هذه القصيدة عن مواضيع الغزل والتصوف والمدح، ليدخل إلى صميم الحياة اليومية للمجتمع المغربي التقليدي، مصوراً معاناة رب الأسرة مع "الفران" (المخبز التقليدي) الذي كان يمثل عصب الحياة المنزلية قبل انتشار الأفران الغازية والكهربائية.

يعتمد الشاعر أسلوب "الشكوى الساخرة"، حيث يحول موقفاً يومياً مزعجاً (احتراق الخبز) إلى ملحمة درامية مضحكة، مستعرضاً تقاليد المغاربة في الطبخ والاحتفالات، وعلاقتهم بأصحاب الحرف.

التحليل التفصيلي للأقسام

القسم الأول: المعاناة اليومية والرشوة الخائبة

يستهل الشاعر قصيدته بالشكوى من "مول الفران" (صاحب الفرن) في حيهم. يصور العلاقة المتوترة بينهما، حيث يبدو الفران كأنه اتخذ خبز الشاعر عدواً شخصياً. ورغم محاولات الشاعر استمالة قلب الفران عبر "الحلاوة" (الإكراميات أو الرشوة اللطيفة) والهدايا الأسبوعية (السيمانة)، إلا أن الفران يظل متعنتاً، حالفاً ألا يولي خبز الشاعر أي عناية (شان)، وكأنه انتقام غير مبرر.

القسم الثاني: أشكال الضرر والخسارة

يعدد الشاعر أنواع الأضرار التي تلحق بخبزه: تارة يعود محروقاً (مشوط)، وتارة غير ناضج (فطير)، وتارة يدعي الفران أنه ضاع (جلاه). الأسوأ من ذلك أن "الوصلة" (اللوح الخشبي لحمل الخبز) و"المنديل" (غطاء العجين) يختفيان أيضاً. يصف الشاعر "الصانع" (العامل في الفرن) بأنه "قليق وهبيل" (سريع الغضب ومجنون)، مما يجعل مهمة الحصول على رغيف سليم مستحيلة، ويترك الشاعر في حالة من الحيرة والغيظ.

القسم الثالث: كارثة العقيقة (السبوع)

ينتقل المشهد إلى مناسبة اجتماعية هامة وهي "السبوع" (حفل العقيقة بمناسبة مولود جديد). أعدت النساء (العيال) الحلويات التقليدية الفاخرة مثل "غريبة" و"كعب غزال" تفاؤلاً بالمولود. كان أمل الشاعر أن يحترم الفران هذه المناسبة ويخبز الحلويات بلطف وعناية (طياب ضريف)، لكن النتيجة كانت كارثية: الحلويات احترقت (كحل لينا)، وتحول الفرح إلى "فقصة" (غيظ وغم) بسبب الدخان والسواد.

القسم الرابع: ابتزاز العيد

في عيد الأضحى، أعدت العائلة "القراشل" (بريوش مغربي). هنا يظهر الفران بوجه الاستغلالي، حيث يبدأ بمساومة الشاعر بلسان معسول (تكلم بالحسان)، مطالباً بحقه في لحم العيد، والقديد (اللحم المجفف)، و"حق شعبانة" (عواشر شعبان)، وزكاة الفطر، وحتى ثمن "الفقاص" (نوع من الحلوى). يصور المقطع كيف يتحول الحرفي إلى شريك ثقيل الظل في ميزانية الأسرة خلال المواسم.

القسم الخامس: فضيحة الضيوف وتأثير "الكيوف"

تصل المأساة ذروتها عند زيارة الضيوف (الأحباب). أعدت العائلة "رغيفات خفاف" من الدقيق الممتاز (التزراف)، وأرسلت الخادمة "مرجانة" للفرن. لكنها وجدت الصانع في حالة يرثى لها، عقله فارغ بسبب تعاطي "الكيوف" (المخدرات التقليدية/الكيف)، وداخ بسبب الحلويات. وبدلاً من الخبز، قام بمطاردة الخادمة وهو غاضب، يضربها بمطارح الخبز وعيدان الوقود، في مشهد كوميدي تراجيدي.

القسم السادس: المواجهة والمصالحة

لم يتحمل الشاعر هذا الموقف، فذهب بنفسه إلى الفرن غاضباً (بالبطر) ومسرعاً، مستعداً للعراك. لكن المفاجأة تكمن في رد فعل "المعلم" (صاحب الفرن) الذي استقبله بكلام طيب، ملقياً اللوم على العامل "البشيع" وواصفاً إياه بالصلابة والعناد. تنتهي المواجهة بصلح مفاجئ وتبادل عبارات الود، وهو ما يعكس طيبة القلب المغربي وسرعة الصفاء بعد الكدر.

القسم السابع والثامن: الإنصاف والمدح

في لفتة أخلاقية، يستدرك الشاعر ليؤكد أنه لا يذم مهنة "الفرانة" ككل، بل يشيد بهم واصفاً إياهم بـ"الشخوص والرجاح" (أصحاب القامة والعقل)، وأنهم يقومون بعمل صالح في البلاد. يوضح أن قصيدته هي مجرد "فرجة" وضحك للترفيه عن الأصدقاء (العشران). يختم بذكر اسمه (بلعيد) ومكانه (فاس)، ويهدي السلام للأشياخ، متوعداً "الجحيد" (الناكر الحاسد) بالرد القاسي، وسائلاً الله المغفرة.

السياق الاجتماعي والقيم الفنية

أهمية "الفران" في المجتمع المغربي القديم

لم يكن الفران مجرد مكان لطهي الخبز، بل كان مؤسسة اجتماعية مركزية في الأحياء العتيقة (المدينة القديمة). كان يمثل:

  • مركزاً للأخبار: حيث تجتمع الخادمات والأطفال ويتم تبادل أخبار الحي.
  • مؤشراً اقتصادياً: من خلال نوعية الخبز والحلويات (كعب غزال، غريبة) يُعرف وضع الأسرة المادي ومناسباتها.
  • سلطة خدمية: "مول الفران" شخصية مهابة يخطب ودها الجميع لضمان جودة طعامهم.

القيم والرسائل المستفادة

  • الصبر والحلم: صبر الشاعر على أذى الفران ومحاولته الإصلاح بالحسنى تعكس قيماً اجتماعية أصيلة.
  • التسامح: سرعة المصالحة في النهاية تدل على صفاء القلوب وأن الخلافات اليومية لا تفسد للود قضية.
  • النقد الاجتماعي: تنتقد القصيدة بذكاء ظواهر سلبية مثل الرشوة (الحلاوة)، استهتار الحرفيين، وتعاطي المخدرات (الكيوف) وتأثيرها على العمل.

الخصائص الفنية والجمالية

  • لغة الحوار: استخدام الدارجة المغربية الحية والكلمات التقنية الخاصة بحرفة الفرانة (طراح، وصلة، منديل).
  • السخرية (Irony): المفارقة بين جدية المناسبات (عيد، ولادة) واستهتار الفران.
  • التصوير الكاريكاتوري: وصف مطاردة الصانع للخادمة بالعيدان يرسم صورة هزلية حية في ذهن المستمع.
المقاصد ودلالات الرموز (المجاز والكناية)
العبارة / الرمز المقصود بها (الدلالة المجازية)
مول الفرانرمز للسلطة الخدمية أو الشخص الذي بيده قضاء حوائج الناس ويستغل ذلك.
الحلاوةالرشوة أو الإكرامية التي تُدفع لتسيير الأمور المتعسرة.
الدخان / الكحلالخيبة، الفشل، وسواد الوجه أمام الضيوف (العار الاجتماعي).
الكيوفالمخدرات التقليدية (الكيف)، وترمز هنا لغياب الوعي وعدم المسؤولية المهنية.
كعب غزال / الغريبةرموز للجاه والاحتفال والمكانة الاجتماعية الرفيعة.
البدالالخبز الرديء الذي يُستبدل به الخبز الجيد (الغش).
النخالةالكلام التافه أو الرد القاسي الذي يُسكت الخصم (الحسود).
القطةكناية عن المكيدة أو المصيدة التي تكشف حقيقة المدعي (الفأر).
الفيشالتباهي الفارغ والغرور والكبرياء الكاذب.
المعجم الموسع (شرح المفردات)
رقم الكلمة الشرح
1الفرانةأصحاب الأفران التقليدية (المخابز الشعبية).
2داعيأشتكي، أرفع تظلمي.
3مول الفرانصاحب الفرن والمسؤول عنه.
4ديمادائماً (باستمرار).
5كي ماشيكيف سأفعل؟ (للحيرة).
6جاجاء (أتى).
7لحومتنالحينا السكني.
8يسبقنايعطينا الأولوية في طهي الخبز.
9حلاوتنامبلغ مالي إضافي (بقشيش) لكسب الرضا.
10مخاصمفي حالة عداء وخصام.
11طالع لهغاضب، مزاجه سيء.
12عييتتعبت، سئمت.
13شحالكم (للكثرة).
14نحزرأترجى، أستعطف بلين.
15حتاجاحتاج (طلب شيئاً).
16سيمانةأسبوع (من الكلمة الإسبانية Semana).
17بالبشارةبالهدية أو الخبر السار (المكافأة).
18زربانمستعجل، متسرع.
19يديريفعل، يصنع.
20شانهقيمة، اعتبار، اهتمام.
21يسيفطهيرسله، يرجعه.
22مشوطمحروق قليلاً (مخلوف بالنار).
23فطيرعجين لم يختمر، أو خبز معجن من الداخل.
24جلاهأضاعه، فقده.
25حنىانحنى (رآه مرمياً).
26اداهأخذه وسرقه.
27لبدالاستبدال الخبز الجيد بالسيء.
28مساعفمساير، صابر ومتحمل.
29القانةالخاطر، المزاج (بمعنى أسوسه).
30الوصلةلوح خشبي دائري يوضع عليه الخبز قبل وبعد طهيه.
31تاويلحل، مخرج، تدبير.
32صانعهالعامل الذي يشتغل عنده (المتعلم).
33قليقسريع الغضب، نكد.
34هبيلأحمق، غير متزن.
35جلاناأضاع لنا.
36المنديلالقماش الذي يغطى به العجين.
37سكاريحيرتي، صمتي من الغيظ.
38خطاشلم يخطئ، لم يجانب.
39برقانهاللمعان، أو ربما يقصد "برهانه" (الدليل).
40سبوعناحفل العقيقة (مرور 7 أيام على الولادة).
41اتزادناوُلد لنا، رُزقنا.
42صبيطفل ذكر.
43اتافقوااتفقوا.
44العيالالنساء وأهل البيت.
45شويشالقليل (تصغير شوي).
46غريبةحلوى مغربية تقليدية دائرية.
47كعب غزالحلوى مغربية فاخرة من اللوز.
48والدتهمأعدتهم (ولدتهم مجازاً أي صنعتهم).
49حسانإحسان، معروف.
50يطيبهيطهوه في الفرن.
51طيابطهي.
52ضريفظريف، لطيف، متقن.
53ليمناليد اليمنى (كناية عن البركة والسهولة).
54يطرحهيدخله إلى الفرن بواسطة "المطرح".
55طريحعملية الرمي في الفرن.
56الدار قاعكل أهل المنزل (القاع والقمة).
57مليعندما، حينما.
58فقصناسبب لنا الغم والغيظ الشديد (الفقصة).
59قريشلاتنوع من الخبز الحلو الصغير (فطائر) بمناسبة عاشوراء أو العيد.
60رشماتهمنقشتهم وزينتهم.
61بالحسانبالكلام الحسن (المعسول) للمراوغة.
62تهلااهتم، أكرم (أعطنا نصيباً وافراً).
63القديداللحم المملح والمجفف في الشمس.
64شعبانةهدية أو وليمة بمناسبة شهر شعبان.
65الفطرةزكاة الفطر.
66الفقاصحلوى مغربية جافة ومقرمشة.
67حبواأرادوا، رغبوا.
68رغيفاتمسمن أو فطائر (مخبوزات).
69التزرافالدقيق الفاخر المنخول جيداً (الرفيع).
70مرجانةاسم الخادمة (شخصية نمطية في القصص).
71صابتوجدت.
72الكيوفجمع كيف، نبات القنب الهندي (مخدر).
73خوافرغ، أصبح خاوياً.
74مدوخاهأصابته بالدوار والدوخة.
75تمةهناك (في ذلك المكان).
76اصعابتأصبحت صعبة ومعقدة.
77الدعوةالقضية، الأمر.
78ينكيينكأ، يضرب ليوجع (أو يستفز).
79بمطارحهجمع مطرح، العصا الخشبية الطويلة لإدخال الخبز.
80عيدانهالحطب المستخدم لإشعال الفرن.
81بالبطربالقوة، الغصب، أو الغضب الشديد.
82جبرتوجدت، ألفيت.
83قومانجماعة من الناس.
84البشيعالقبيح، السيء الخلق (الصانع).
85راهإنه (للإشارة والتأكيد).
86صليبصلب، عنيد، قاسي الرأس.
87صويبصائب، سديد، معقول.
88الاكنانالخفايا، أعماق القلب (السرائر).
89صحاحأقوياء، أصحاء، ذوو مصداقية.
90الشخوصأصحاب الشخصية والهيبة.
91الرجاحأصحاب العقل الراجح (الحكماء).
92حرفتهممهنتهم (صنعتهم).
93حاشاأستغفر الله (للتنزيه)، لا يمكن أن أفعل.
94نذمهاأهجوها أو أنتقص منها.
95همةعلو القدر والمكانة.
96شانجاه ومنزلة.
97يونسيؤنس، يسلي.
98العشرانالأصدقاء المقربون (العشير).
99خاطرإكراماً لـ، أو من أجل (ديديكاس).
100شهرانهشهرته (مشهور).
101معاشرمخالط، مصاحب.
102الدهاتالدهاة، الأذكياء العارفون بالشعر.
103غزلانهقصائده الجميلة (شبهها بالغزلان).
104للاشياخشيوخ الملحون وأساتذته.
105هبتحرك (الريح)، فاح.
106الياسالآس (نبات عطري).
107ذهقانذكي، حاذق، متمكن (دهقان).
108ضياضوء، نور.
109ديجانهالديجور، ظلام الليل (كناية عن شمولية السلام).
110الجحيدالجاحد، الناكر للجميل أو الموهبة.
111جانيشيلم يأتني (لم يؤثر في).
112الوحشالكلام السيء، الغيبة.
113الهرنانكثير الكلام، الثرثار المزعج.
114النخالةقشور القمح (كناية عن الرد التافه).
115تريبتكسر، تسقط.
116ندريهأعرفه، أعلم حقيقته.
117غيرانجمع غار (جحور).
118خاصاتهينقصه، يحتاج إلى.
119اعيانهعيونه (تفقأ عينيه وتكشفه).
120غلحقد، كراهية.
121بالفيشبالغرور والتكبر الفارغ.
122الغدةالغدّة (مرض أو ورم)، كناية عن النكد.
123مطبعمختوم عليه، صفة ملازمة له.
124تكليتوكلي، اعتمادي.
125وزرانهأوزاره، ذنوبه وخطاياه.
معلومات حقوق النشر

هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.

نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق