قصيدة الفرانة للشاعر بلعيد السوسي مع الشرح المفصل
قصيدة الفرانة للشاعر بلعيد السوسي مع الشرح المفصل
نص القصيدة
و حلف ما يسبقنا و لو خذا حلاوتنا
ديما مخاصم معانا و مع عجيننا طالع له طول الزمان
و عييت ما نساعد فيه و شحال ما نحزر فيه
و اللي حتاج كنعطيه ديما في كل سيمانة
نجيه بالبشارة عنده زربان
و حلف عن خبزي ما يدير له شانه
و اللي حنى عليه اداه حتى لبدال ما خلاه
و انا مساعف القانة عسى يصيب لينا غير الوصلة تبان
الله يدير شي تاويل من صانعه قليق هبيل
جلانا حتى المنديل ديما مفسد عشانا
فطير خبزنا و كحل بالدخان
و انا سكاري ما خطاش برقانه
اتافقوا لنا العيال داروا شويش من الفال
غريبة و كعب غزال والدتهم لو انا
عسى يشوف وجهي يعمل لي شي حسان
و يطيبه طياب ضريف و يكون في ليمن خفيف
و يطرحه طريح لطيف الدار قاع فرحنا
و ملي مشيت له بيدي يا لخوان
كحل لينا فقصنا بدخانه
عجنتهم خالتنا و حسبتهم عمتنا
و رشماتهم جارتنا و ديتهم بالقانة
و منين شاف فيا تكلم بالحسان دوا و قال نهار سعيد
تهلا لنا فحق العيد و حقنا من القديد
و جيب حق شعبانة و جيب لنا الفطرة دا شهر رمضان
و الا جبت الفقاص جيب ثمنه
حبوا يفطروا الضياف داروا رغيفات خفاف
من الطحين دا التزراف اداتهم مرجانة
صابت صانعه زعفان بهم الزمان مخه من الكيوف خوا
مدوخاه شي حلوة تمة اصعابت الدعوة
وصلت ليه زربانة لها نهض قام يتبعها زعفان
ينكي فيها بمطارحه و عيدانه
مشيت له زربان و مشيت بالبطر زعفان
لعنده جبرت شي قومان لمعلمه مشيت انا
و منين شافني و تكلم بالحسان دوا و قال يا الحبيب
ذاك البشيع راه صليب تم زاد كلام صويب
ليام راه زربانة و انت حبيبنا بالقلب و الاكنان
و تصالحنا تمة في قلب فرانه
لانهم قادرين صحاح غير الشخوص و الرجاح
عاملين في البلاد صلاح و حرفتهم مزيانة
حاشا نذمها مرفوعة همة و شان
و انا عملت في الميزان فرجة للذي فنان
بها يونس العشران ضحكة مع الفرانة
في خاطر المعلم عبد الرحمن يونس بها صانعه و فرانه
والاسم ما يخفى لكم شهرانه
بلعيد يا الفرانة في ارض فاس معاشر كم من فنان
ما يخفاش على الدهات طرز غزلانه
و سلام يا الفرانة نهديه للاشياخ بقلبي فرحان
ما هب الياس و الياسمين في اغصانه
و كذاك يا الفرانة لجميع كل منه طالب ذهقان
له نسلم كل ضيا و ديجانه
الجحيد يا الفرانة ما جانيشي الوحش الهرنان
نعطيه النخالة تريب اسنانه
ندريه يا الفرانة فار و يدور في شي غيران
خاصاته شي قطة تخرج اعيانه
لكن يا الفرانة يكفيه غل جهده وحش الانسان
بالفيش مع الغدة مطبع زمانه
و انا يا الفرانة تكلي في خالقي سبحانه سبحان
يمحي عني ذنبي و جميع وزرانه
ديما خبزي عنده عدو فرانه
الشرح المفصل والتحليل الأدبي
مقدمة حول القصيدة ونوعها
تُعد قصيدة "الفرانة" لبلعيد السوسي من النماذج البارزة في شعر الملحون الاجتماعي الفكاهي (الهازلي). يخرج الشاعر في هذه القصيدة عن مواضيع الغزل والتصوف والمدح، ليدخل إلى صميم الحياة اليومية للمجتمع المغربي التقليدي، مصوراً معاناة رب الأسرة مع "الفران" (المخبز التقليدي) الذي كان يمثل عصب الحياة المنزلية قبل انتشار الأفران الغازية والكهربائية.
يعتمد الشاعر أسلوب "الشكوى الساخرة"، حيث يحول موقفاً يومياً مزعجاً (احتراق الخبز) إلى ملحمة درامية مضحكة، مستعرضاً تقاليد المغاربة في الطبخ والاحتفالات، وعلاقتهم بأصحاب الحرف.
التحليل التفصيلي للأقسام
القسم الأول: المعاناة اليومية والرشوة الخائبة
يستهل الشاعر قصيدته بالشكوى من "مول الفران" (صاحب الفرن) في حيهم. يصور العلاقة المتوترة بينهما، حيث يبدو الفران كأنه اتخذ خبز الشاعر عدواً شخصياً. ورغم محاولات الشاعر استمالة قلب الفران عبر "الحلاوة" (الإكراميات أو الرشوة اللطيفة) والهدايا الأسبوعية (السيمانة)، إلا أن الفران يظل متعنتاً، حالفاً ألا يولي خبز الشاعر أي عناية (شان)، وكأنه انتقام غير مبرر.
القسم الثاني: أشكال الضرر والخسارة
يعدد الشاعر أنواع الأضرار التي تلحق بخبزه: تارة يعود محروقاً (مشوط)، وتارة غير ناضج (فطير)، وتارة يدعي الفران أنه ضاع (جلاه). الأسوأ من ذلك أن "الوصلة" (اللوح الخشبي لحمل الخبز) و"المنديل" (غطاء العجين) يختفيان أيضاً. يصف الشاعر "الصانع" (العامل في الفرن) بأنه "قليق وهبيل" (سريع الغضب ومجنون)، مما يجعل مهمة الحصول على رغيف سليم مستحيلة، ويترك الشاعر في حالة من الحيرة والغيظ.
القسم الثالث: كارثة العقيقة (السبوع)
ينتقل المشهد إلى مناسبة اجتماعية هامة وهي "السبوع" (حفل العقيقة بمناسبة مولود جديد). أعدت النساء (العيال) الحلويات التقليدية الفاخرة مثل "غريبة" و"كعب غزال" تفاؤلاً بالمولود. كان أمل الشاعر أن يحترم الفران هذه المناسبة ويخبز الحلويات بلطف وعناية (طياب ضريف)، لكن النتيجة كانت كارثية: الحلويات احترقت (كحل لينا)، وتحول الفرح إلى "فقصة" (غيظ وغم) بسبب الدخان والسواد.
القسم الرابع: ابتزاز العيد
في عيد الأضحى، أعدت العائلة "القراشل" (بريوش مغربي). هنا يظهر الفران بوجه الاستغلالي، حيث يبدأ بمساومة الشاعر بلسان معسول (تكلم بالحسان)، مطالباً بحقه في لحم العيد، والقديد (اللحم المجفف)، و"حق شعبانة" (عواشر شعبان)، وزكاة الفطر، وحتى ثمن "الفقاص" (نوع من الحلوى). يصور المقطع كيف يتحول الحرفي إلى شريك ثقيل الظل في ميزانية الأسرة خلال المواسم.
القسم الخامس: فضيحة الضيوف وتأثير "الكيوف"
تصل المأساة ذروتها عند زيارة الضيوف (الأحباب). أعدت العائلة "رغيفات خفاف" من الدقيق الممتاز (التزراف)، وأرسلت الخادمة "مرجانة" للفرن. لكنها وجدت الصانع في حالة يرثى لها، عقله فارغ بسبب تعاطي "الكيوف" (المخدرات التقليدية/الكيف)، وداخ بسبب الحلويات. وبدلاً من الخبز، قام بمطاردة الخادمة وهو غاضب، يضربها بمطارح الخبز وعيدان الوقود، في مشهد كوميدي تراجيدي.
القسم السادس: المواجهة والمصالحة
لم يتحمل الشاعر هذا الموقف، فذهب بنفسه إلى الفرن غاضباً (بالبطر) ومسرعاً، مستعداً للعراك. لكن المفاجأة تكمن في رد فعل "المعلم" (صاحب الفرن) الذي استقبله بكلام طيب، ملقياً اللوم على العامل "البشيع" وواصفاً إياه بالصلابة والعناد. تنتهي المواجهة بصلح مفاجئ وتبادل عبارات الود، وهو ما يعكس طيبة القلب المغربي وسرعة الصفاء بعد الكدر.
القسم السابع والثامن: الإنصاف والمدح
في لفتة أخلاقية، يستدرك الشاعر ليؤكد أنه لا يذم مهنة "الفرانة" ككل، بل يشيد بهم واصفاً إياهم بـ"الشخوص والرجاح" (أصحاب القامة والعقل)، وأنهم يقومون بعمل صالح في البلاد. يوضح أن قصيدته هي مجرد "فرجة" وضحك للترفيه عن الأصدقاء (العشران). يختم بذكر اسمه (بلعيد) ومكانه (فاس)، ويهدي السلام للأشياخ، متوعداً "الجحيد" (الناكر الحاسد) بالرد القاسي، وسائلاً الله المغفرة.
السياق الاجتماعي والقيم الفنية
أهمية "الفران" في المجتمع المغربي القديم
لم يكن الفران مجرد مكان لطهي الخبز، بل كان مؤسسة اجتماعية مركزية في الأحياء العتيقة (المدينة القديمة). كان يمثل:
- مركزاً للأخبار: حيث تجتمع الخادمات والأطفال ويتم تبادل أخبار الحي.
- مؤشراً اقتصادياً: من خلال نوعية الخبز والحلويات (كعب غزال، غريبة) يُعرف وضع الأسرة المادي ومناسباتها.
- سلطة خدمية: "مول الفران" شخصية مهابة يخطب ودها الجميع لضمان جودة طعامهم.
القيم والرسائل المستفادة
- الصبر والحلم: صبر الشاعر على أذى الفران ومحاولته الإصلاح بالحسنى تعكس قيماً اجتماعية أصيلة.
- التسامح: سرعة المصالحة في النهاية تدل على صفاء القلوب وأن الخلافات اليومية لا تفسد للود قضية.
- النقد الاجتماعي: تنتقد القصيدة بذكاء ظواهر سلبية مثل الرشوة (الحلاوة)، استهتار الحرفيين، وتعاطي المخدرات (الكيوف) وتأثيرها على العمل.
الخصائص الفنية والجمالية
- لغة الحوار: استخدام الدارجة المغربية الحية والكلمات التقنية الخاصة بحرفة الفرانة (طراح، وصلة، منديل).
- السخرية (Irony): المفارقة بين جدية المناسبات (عيد، ولادة) واستهتار الفران.
- التصوير الكاريكاتوري: وصف مطاردة الصانع للخادمة بالعيدان يرسم صورة هزلية حية في ذهن المستمع.
المقاصد ودلالات الرموز (المجاز والكناية)
| العبارة / الرمز | المقصود بها (الدلالة المجازية) |
|---|---|
| مول الفران | رمز للسلطة الخدمية أو الشخص الذي بيده قضاء حوائج الناس ويستغل ذلك. |
| الحلاوة | الرشوة أو الإكرامية التي تُدفع لتسيير الأمور المتعسرة. |
| الدخان / الكحل | الخيبة، الفشل، وسواد الوجه أمام الضيوف (العار الاجتماعي). |
| الكيوف | المخدرات التقليدية (الكيف)، وترمز هنا لغياب الوعي وعدم المسؤولية المهنية. |
| كعب غزال / الغريبة | رموز للجاه والاحتفال والمكانة الاجتماعية الرفيعة. |
| البدال | الخبز الرديء الذي يُستبدل به الخبز الجيد (الغش). |
| النخالة | الكلام التافه أو الرد القاسي الذي يُسكت الخصم (الحسود). |
| القطة | كناية عن المكيدة أو المصيدة التي تكشف حقيقة المدعي (الفأر). |
| الفيش | التباهي الفارغ والغرور والكبرياء الكاذب. |
المعجم الموسع (شرح المفردات)
| رقم | الكلمة | الشرح |
|---|---|---|
| 1 | الفرانة | أصحاب الأفران التقليدية (المخابز الشعبية). |
| 2 | داعي | أشتكي، أرفع تظلمي. |
| 3 | مول الفران | صاحب الفرن والمسؤول عنه. |
| 4 | ديما | دائماً (باستمرار). |
| 5 | كي ماشي | كيف سأفعل؟ (للحيرة). |
| 6 | جا | جاء (أتى). |
| 7 | لحومتنا | لحينا السكني. |
| 8 | يسبقنا | يعطينا الأولوية في طهي الخبز. |
| 9 | حلاوتنا | مبلغ مالي إضافي (بقشيش) لكسب الرضا. |
| 10 | مخاصم | في حالة عداء وخصام. |
| 11 | طالع له | غاضب، مزاجه سيء. |
| 12 | عييت | تعبت، سئمت. |
| 13 | شحال | كم (للكثرة). |
| 14 | نحزر | أترجى، أستعطف بلين. |
| 15 | حتاج | احتاج (طلب شيئاً). |
| 16 | سيمانة | أسبوع (من الكلمة الإسبانية Semana). |
| 17 | بالبشارة | بالهدية أو الخبر السار (المكافأة). |
| 18 | زربان | مستعجل، متسرع. |
| 19 | يدير | يفعل، يصنع. |
| 20 | شانه | قيمة، اعتبار، اهتمام. |
| 21 | يسيفطه | يرسله، يرجعه. |
| 22 | مشوط | محروق قليلاً (مخلوف بالنار). |
| 23 | فطير | عجين لم يختمر، أو خبز معجن من الداخل. |
| 24 | جلاه | أضاعه، فقده. |
| 25 | حنى | انحنى (رآه مرمياً). |
| 26 | اداه | أخذه وسرقه. |
| 27 | لبدال | استبدال الخبز الجيد بالسيء. |
| 28 | مساعف | مساير، صابر ومتحمل. |
| 29 | القانة | الخاطر، المزاج (بمعنى أسوسه). |
| 30 | الوصلة | لوح خشبي دائري يوضع عليه الخبز قبل وبعد طهيه. |
| 31 | تاويل | حل، مخرج، تدبير. |
| 32 | صانعه | العامل الذي يشتغل عنده (المتعلم). |
| 33 | قليق | سريع الغضب، نكد. |
| 34 | هبيل | أحمق، غير متزن. |
| 35 | جلانا | أضاع لنا. |
| 36 | المنديل | القماش الذي يغطى به العجين. |
| 37 | سكاري | حيرتي، صمتي من الغيظ. |
| 38 | خطاش | لم يخطئ، لم يجانب. |
| 39 | برقانه | اللمعان، أو ربما يقصد "برهانه" (الدليل). |
| 40 | سبوعنا | حفل العقيقة (مرور 7 أيام على الولادة). |
| 41 | اتزادنا | وُلد لنا، رُزقنا. |
| 42 | صبي | طفل ذكر. |
| 43 | اتافقوا | اتفقوا. |
| 44 | العيال | النساء وأهل البيت. |
| 45 | شويش | القليل (تصغير شوي). |
| 46 | غريبة | حلوى مغربية تقليدية دائرية. |
| 47 | كعب غزال | حلوى مغربية فاخرة من اللوز. |
| 48 | والدتهم | أعدتهم (ولدتهم مجازاً أي صنعتهم). |
| 49 | حسان | إحسان، معروف. |
| 50 | يطيبه | يطهوه في الفرن. |
| 51 | طياب | طهي. |
| 52 | ضريف | ظريف، لطيف، متقن. |
| 53 | ليمن | اليد اليمنى (كناية عن البركة والسهولة). |
| 54 | يطرحه | يدخله إلى الفرن بواسطة "المطرح". |
| 55 | طريح | عملية الرمي في الفرن. |
| 56 | الدار قاع | كل أهل المنزل (القاع والقمة). |
| 57 | ملي | عندما، حينما. |
| 58 | فقصنا | سبب لنا الغم والغيظ الشديد (الفقصة). |
| 59 | قريشلات | نوع من الخبز الحلو الصغير (فطائر) بمناسبة عاشوراء أو العيد. |
| 60 | رشماتهم | نقشتهم وزينتهم. |
| 61 | بالحسان | بالكلام الحسن (المعسول) للمراوغة. |
| 62 | تهلا | اهتم، أكرم (أعطنا نصيباً وافراً). |
| 63 | القديد | اللحم المملح والمجفف في الشمس. |
| 64 | شعبانة | هدية أو وليمة بمناسبة شهر شعبان. |
| 65 | الفطرة | زكاة الفطر. |
| 66 | الفقاص | حلوى مغربية جافة ومقرمشة. |
| 67 | حبوا | أرادوا، رغبوا. |
| 68 | رغيفات | مسمن أو فطائر (مخبوزات). |
| 69 | التزراف | الدقيق الفاخر المنخول جيداً (الرفيع). |
| 70 | مرجانة | اسم الخادمة (شخصية نمطية في القصص). |
| 71 | صابت | وجدت. |
| 72 | الكيوف | جمع كيف، نبات القنب الهندي (مخدر). |
| 73 | خوا | فرغ، أصبح خاوياً. |
| 74 | مدوخاه | أصابته بالدوار والدوخة. |
| 75 | تمة | هناك (في ذلك المكان). |
| 76 | اصعابت | أصبحت صعبة ومعقدة. |
| 77 | الدعوة | القضية، الأمر. |
| 78 | ينكي | ينكأ، يضرب ليوجع (أو يستفز). |
| 79 | بمطارحه | جمع مطرح، العصا الخشبية الطويلة لإدخال الخبز. |
| 80 | عيدانه | الحطب المستخدم لإشعال الفرن. |
| 81 | بالبطر | بالقوة، الغصب، أو الغضب الشديد. |
| 82 | جبرت | وجدت، ألفيت. |
| 83 | قومان | جماعة من الناس. |
| 84 | البشيع | القبيح، السيء الخلق (الصانع). |
| 85 | راه | إنه (للإشارة والتأكيد). |
| 86 | صليب | صلب، عنيد، قاسي الرأس. |
| 87 | صويب | صائب، سديد، معقول. |
| 88 | الاكنان | الخفايا، أعماق القلب (السرائر). |
| 89 | صحاح | أقوياء، أصحاء، ذوو مصداقية. |
| 90 | الشخوص | أصحاب الشخصية والهيبة. |
| 91 | الرجاح | أصحاب العقل الراجح (الحكماء). |
| 92 | حرفتهم | مهنتهم (صنعتهم). |
| 93 | حاشا | أستغفر الله (للتنزيه)، لا يمكن أن أفعل. |
| 94 | نذمها | أهجوها أو أنتقص منها. |
| 95 | همة | علو القدر والمكانة. |
| 96 | شان | جاه ومنزلة. |
| 97 | يونس | يؤنس، يسلي. |
| 98 | العشران | الأصدقاء المقربون (العشير). |
| 99 | خاطر | إكراماً لـ، أو من أجل (ديديكاس). |
| 100 | شهرانه | شهرته (مشهور). |
| 101 | معاشر | مخالط، مصاحب. |
| 102 | الدهات | الدهاة، الأذكياء العارفون بالشعر. |
| 103 | غزلانه | قصائده الجميلة (شبهها بالغزلان). |
| 104 | للاشياخ | شيوخ الملحون وأساتذته. |
| 105 | هب | تحرك (الريح)، فاح. |
| 106 | الياس | الآس (نبات عطري). |
| 107 | ذهقان | ذكي، حاذق، متمكن (دهقان). |
| 108 | ضيا | ضوء، نور. |
| 109 | ديجانه | الديجور، ظلام الليل (كناية عن شمولية السلام). |
| 110 | الجحيد | الجاحد، الناكر للجميل أو الموهبة. |
| 111 | جانيشي | لم يأتني (لم يؤثر في). |
| 112 | الوحش | الكلام السيء، الغيبة. |
| 113 | الهرنان | كثير الكلام، الثرثار المزعج. |
| 114 | النخالة | قشور القمح (كناية عن الرد التافه). |
| 115 | تريب | تكسر، تسقط. |
| 116 | ندريه | أعرفه، أعلم حقيقته. |
| 117 | غيران | جمع غار (جحور). |
| 118 | خاصاته | ينقصه، يحتاج إلى. |
| 119 | اعيانه | عيونه (تفقأ عينيه وتكشفه). |
| 120 | غل | حقد، كراهية. |
| 121 | بالفيش | بالغرور والتكبر الفارغ. |
| 122 | الغدة | الغدّة (مرض أو ورم)، كناية عن النكد. |
| 123 | مطبع | مختوم عليه، صفة ملازمة له. |
| 124 | تكلي | توكلي، اعتمادي. |
| 125 | وزرانه | أوزاره، ذنوبه وخطاياه. |
هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.
نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم