الفنان أكرم ليتيم
بإشراف: أكرم ليتيم

فنان وباحث في التراث الشعبي الجزائري

في هذا الموقع، أقدم لكم شروحات وافية ومحتوى تخصصياً. تخضع كل معلومة لمراجعتي الشخصية الدقيقة، مع تواصل دائم مع كبار المشايخ وأهل الفن لضمان صون الأمانة العلمية وتقديم التراث بصورته الأصيلة.

خط المقال

اختر الخط المفضل لديك للقراءة:

قصيدة الربيعية (قم وانهض) للشاعر محمد بن الدباح مع الشرح المفصل

قصيدة الربيعية (قم وانهض) للشاعر محمد بن الدباح مع الشرح المفصل

قصيدة الربيعية (قم وانهض) للشاعر محمد بن الدباح مع الشرح المفصل

نص القصيدة
(بيت) الربيع أقبل بجيش الغمام جرار * ما يعرض له فصل إلا يهزمه
والرياح خيوله تسرع لكل مشوار * والرعود طبوله خلفه ينغموا
والتلول بناده تظهر في روض لكذار * والبرق الفتان رماحه يحوموا
(الحربة / اللازمة) قم وانهض تستنشق طيب كل نوار * عن ما لاح الفجر وبان مبسمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) اقبل الربيع بمحاسن واحسان * حياته الأرض بالسعادة و أحياها
وثنات بالحمد والشكر لعظيم أشان * انجلى عنها الحزن بثياب اكساها
و زخرف كل روض من جنة رضوان * و رجع من كل ناحية ينبع ماءها
من بعد موتها احيات والغيث سقاها
(بيت) الربيع تبهج وطلعت السعيدة * وأنحضى جالبها و زهات بالعوالم
صارت الحلة بأنوارها جديدة * كل عاشق بهواها يروح سالم
كل من فارقها بحسانها الرشيدة * عادلها متواضع على الفراق نادم
رادهم لها نعم الفصل بعد الأنفار * لن ربي بثياب الورد حكمه
من أمطاره طيبها بالمسوك و عطار * بالربيع افتخروا طابوا نعايمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) جاد عليها الفصل بهدية و تحوف * و أعطاها من تحايفه ما يكفيها
شوف البستان والرياض صفوف صفوف * وأفتح نور الأنوار من كل شبيهة
فاحت حتى تقول جنة من زخروف * الأرواح ألي فنات كادت تحييها
كما يحييها ألا لاه من بعد موتها
(بيت) انظر مسك العربي في الرياض عبّق * في أغصانه يتلالا متعنق بنسري
وألبها يفتخر بين المردقوش وحبق * والقرنفل يسبي النظرة بلون عكري
ما احسن النظرة في البابنوج الأزرق * والندى كالدر في تلك الغروس يسري
كأنه جوهر بين ازبردجات وحجار * إذا سقط نبات الأرض ختمه
والغمام بكى وأنسكبوا دموع الأمطار * رأيت له غصان الروضة تبسموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) ابشر يا روض جاءك بالسعادة * الورد أهلا وأميات مرحبا بغالي سومه
واكشف لك عن محاسنك ببقع الزرد * و أمر جميع الأنوار تفرح لقدومه
واضحات تباعه العساكر كيف أورد * وأنفد حكمه في الرعية من يومه
لن صار كما الهلال ما بين نجومه
(بيت) ضم ليه السيسان المياس المزعبل * مع نوار الخيلي والياس والعجايب
والشقيق والنرجس قاموا مع السنبل * بايعوه وجلسوا ألا مره بلا ركايب
مثل هؤلاء الياسمين والفل * بايعوه لحضار في عوض كل غايب
اقبل عليها البان مع الزهر جلار * طايعين في أمر الملك يخدموا
دارت به جنوده مع جميع الأزهار * كيف ما دار بزند اليد معصمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) ابشر بالياسمين وكذاك الخبور * والبنفسج كلهم ناموا ما فاقوا
تلك الأشجار كلها منهم معذور * مضاهم ذا الفراق حتى ما طاقوا
الثلثي محتجب على النظرة مغبور * وأكمامه ما تبان من وسط أوراقه
يخشى باس الرقيب واقف عن ساقه
(بيت) ينشرح صدري لن نريك ما نظمته * من أنواع المستدرفات والتحايف
يستهل تلك الفصل في كل ما ضبطته * نحب نوصف وصف الأطيار يا العارف
صوتهم للعاشق فرجة ما أخفيته * زادني محنة والقلب بمحاينه مشغف
زادني شوقي حين سمعت حس الأطيار * في المنبر بحسن الصوت ينغموا
يسبحوا لمن له العز بطيب الأذكار * بقدرة الباري حتى الطير لهمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) عشات أم الحسن تصيح في كل خليج * وتعيّط بالمساء وفي كل سوايع
والكحيلاء ترجز عن طرف الصهريج * وتنيّم جفنها بنغمة وصنايع
و المقنين يشتهي على الأغصان يهيج * ويصول على الطيور بالصوت الشايع
حتى الحداد زاد في الحس بدايع
(بيت) غاثني بصياحه الولوان جاء في ودني * قمت وأنا فازع لما بدا يغرد
قامت الجحمومة وسمعتها تغني * في البساتن بأنواع أنغامها تمجد
و بضم القمري نصف الليل زاد حزني * هكذاك البابوجة على الأغصان تنشد
طيّر نعاسي في ليال الربيع سهار * من سباحه جرح قلبي و رمحه
حين يخرج ينطق ويعونه بتصفار * كل من هو والع بغناه هيمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) غناء الهزار في الرياض بصوت رجيح * طيّر قلبي الكايب واقصد في كبادي
الدرة طلقت أشغالها بلسان فصيح * والطاووس في الوكر بالنهظ تنادي
قام العصفور عن الأغصان ينشد ويصيح * ويهيج بالغاه الماشي والغادي
حتى الحجلة تنوح عن شط الوادي
(بيت) انطرب وتسلى قلبي بنغمة الطير * حرك الساكن وهزني بحسن صيغة
والبلابل في راس السرولة تصفر * تسلب عقل العاشق بحسن صنعة
من تنام السلوان إذا تكلم السمرس * ننطرب بعياطه ومحاسنه البديعة
في غسيق الديجور سمعت حس منيار * في حداقة جرد لحنه و رخمه
واليمام مع الفاخت ينحبوا في لوكار * من عيوني غمرات النوم حرموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) صاحت الأطيار بالمعاني في الأدواح * حتى كاد الرياض يخضع لغناهم
وأنشق الفجر من خلال الجو ولاح * وانجلى جند الظلام والصبح أعلام
صبحوا متنا شرين في غصان اللقاح * يرقصوا في الغروس ببديع سناهم
مازال في الزمان منصور لواهم
(بيت) زهوهم يعيدوه عن زهو كل حاجة * من بديع غناهم يسبوا كل والع
فايقة فرجتهم ما كيفها فراجة * من هواهم نبكي ونفيض المدامع
ذا يزيد على ذا من كثرة الهياجة * من منازلهم عملوا عرس بالمسامع
هكذا عهدي بهم ينشد في الأشعار * ريتهم في غصان رياضي يحوموا
كأنهم بالعود وكمانجة ومزمار * يرجحوا كا الأوتار إذا تنغموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح - الانتقال للمديح) يكفيني ما شرحت نرجع للمقصود * ونبيّن من عليه ناوي في كلامي
صاحب المعجزات والحوض المورود * من نور قلوبنا بدين الإسلامي
مولى التاج البديع واللواء المعقود * من يشفع في أمته وجميع الأنام
يا فرحتنا جميع بالحبيب التهامي
(بيت) سعدت هذه الأمة بالصادق المصدق * سيد الجن والأنس وجميع الملايك
الحصان إليه تكلم بالسان ونطق * لو راد الجبال تكون له سبايك
من الذهب اغناوه و ما يحب ينفق * تم عنهم ورضاوه ما بغى بذالك
النبي من نوره خلقت جميع الأنوار * على القلم والكرسي واللوح قسمه
خلق من نوره ضي الشمس ونور الأقمار * فضله ذو العز خيره ولهمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) يكفيني بالحبيب سيد جنود قريش * من حن الجدع إليه وبكى بفراقه
انبع من راحته العناصر وسقى الجيش * ألذ من السلسبيل عند ألي ذاقوا
وغرس بأيديه جنان من دوالي وعريش * في الحين أرمى العروق واز هات أو ارقه
و فضايل بهم العوايد يخلقوا
(بيت) دعيت النخلة أن تأتي لك سمعت * جاءتك بلا ساق وبلا قدام تمشي
سلمت وأذنت لها بالرجوع وقعت * للمكان ألي كانت فيه يا القرشي
والغزالة بيدي الصياد حين وقعت لك * قالت ولدي اليوم ما رضع شيء
نحب نمشي في ضمانك إليه يا المختار * نرضع ولدي من ثدي ونرحمه
نشبعه ونرجع عندك يا سيد الأبرار * دار إليه شفيع الأمة وكلمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) قال النبي الشفيع يا هذا الصياد * أطلق ذا الغزالة تمشي في ضماني
وأنا في رجوعها ندير لها ميعاد * طلقها كي سمع كلام العدناني
خرجت كالسهم إليه من قرحة الأكباد * لحظت ساعة وجاءت للوعد تعاني
والدمع من جفنها كالودان
(بيت) البعير أشكى إليك وبكى بما وقع له * واستجارك واخديت من اليهود ثاره
جاءت خيبر غزوة ولا بغيت تعطيه * تفازعوا وعساكرهم بالبلاد داروا
إليك يا بنتي ذا الجمل تديه * سر لعلي الأمير هذا اليهود جاروا
يا علي اخرج لهم اليوم تأخذ الثار * راح يجري شور السرحان لجمه
صد حذق غضب نعنيه صيد الاقفار * كل من لطمه بأظفاره عدمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
(صياح) كبر لما حمى وجرد في الاقفار * وأفتك في المشركين بالسيف اللامع
وصرخ صرخة على اليهود كرعد مطار * ويعيّط بالكمال من حر السابع
أنا عزرائيل جئتكم نقبض الأعمار * من يدري في اللطام ما فكم مانع
أنا كأس المانون يا من هو سامع
(بيت السلام / الختام) صار يفني فيهم وزاد يأخذ الثار * الدماء مثل الكبد أدمى عن زناده
امتحى اثر الكفار يوم مشرار * والجسود بلا رقبة والأرواح صدوا
ما ترك فيهم المضل السجيع حيدار * حد قايم غير ألي منعه جواده
يا الله تغفر لالذباح قال الأشعار * ياإلاه من آفات الدهر سلمه
واغفر لوالديه مع جميع الأنصار * لا تحملهم شيئا لا ينجموه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
الشرح المفصل والتحليل الأدبي

مقدمة: "الربيعية" ملحمة الوصف والمديح

تعد قصيدة "الربيعية" للشيخ محمد بن الدباح من عيون الشعر الشعبي الجزائري (الملحون). تتميز القصيدة بطولها وغزارة معانيها، حيث يجمع الشاعر ببراعة فائقة بين وصف الطبيعة الخلابة عند حلول الربيع، وبين المدح النبوي والسرد التاريخي للبطولات الإسلامية. هيكلية القصيدة تعتمد على نظام "البيت والصياح" (المقطع واللازمة)، مما يمنحها إيقاعاً موسيقياً فريداً ساعد في انتشارها غنائياً.

التحليل التفصيلي للأقسام

القسم الأول: الربيع كجيش فاتح

يستهل الشاعر قصيدته بصورة استعارية قوية، حيث يشبه قدوم الربيع بجيش جرار يزحف ليحتل الأرض ويهزم فصل الشتاء. الغمام هو الجيش، الرياح هي الخيول، والرعود هي الطبول الحربية. يصور كيف "يكسو" الربيع الأرض بثياب جديدة مزخرفة بعد أن كانت "ميتة"، مستحضراً قدرة الله في إحياء الأرض بعد موتها.

القسم الثاني: مبايعة الزهور

ينتقل الشاعر لوصف دقيق للنباتات والزهور، مصوراً إياها كشخصيات "تبايع" ملك الربيع. يذكر أنواعاً كثيرة مثل: المسك العربي، النسري، المردقوش، الحبق، القرنفل، البابونج، النرجس، والشقائق. يضفي عليها صفات إنسانية (تبتسم، تفتخر، تبايع، تخدم)، وكأن الطبيعة تقيم مهرجاناً احتفالياً لاستقبال هذا الفصل البهيج.

القسم الثالث: أوركسترا الطيور

يخصص الشاعر حيزاً كبيراً لوصف أصوات الطيور، معتبراً إياها "جوقاً موسيقياً" يسبح لله. يعدد أصنافاً نادرة ومعروفة من الطيور (أم الحسن، الكحيلاء، المقنين، الحداد، الجحمومة، الهزار، الدرة، الطاووس...). يصف كيف يوقظ تغريد هذه الطيور الشاعر من نومه، وكيف تتنافس في ألحانها (ترجز، تغرد، تصيح، تنشد) في جوقة متناغمة تزيد من هيجان مشاعر العاشق.

القسم الرابع: الانتقال البارع للمديح

ببراعة "المخلص" في الشعر العربي القديم، ينتقل ابن الدباح من وصف الطبيعة إلى "المقصود" وهو مدح النبي صلى الله عليه وسلم. يصفه بصاحب المعجزات واللواء المعقود. يشير إلى العقيدة الصوفية في "النور المحمدي" الذي خلقت منه الأنوار والأقمار، وكيف أن الجمادات والحيوانات عرفت قدره (نطق الحصى، حنين الجذع، نبع الماء من الأصابع).

القسم الخامس: معجزات الرحمة (الغزالة والجمل)

يسرد الشاعر قصتين مؤثرتين من السيرة الهلالية والشعبية:
قصة الغزالة: التي وقعت في شباك الصياد فاستجارت بالنبي ليطلقها ترضع صغارها ثم تعود، وقد أوفت بعهدها فأسلم الصياد وأطلقها.
قصة الجمل: الذي اشتكى للنبي من ظلم أصحابه (من اليهود في سياق القصيدة)، وكيف تحولت شكوى الجمل إلى سبب لمعركة خيبر.

القسم السادس: ملحمة خيبر وشجاعة الإمام علي

يختم الشاعر قصيدته بمشهد حربي ملحمي يصف فيه غزوة خيبر. يبرز دور الإمام علي بن أبي طالب (حيدر) الذي أمره النبي بنصرة الجمل وأخذ الثأر. يصف الشاعر الإمام علي بـ"الأسد" (صيد الأقفار) و"عزرائيل" الذي يحصد أرواح الكفار بسيفه. التصوير هنا حركي وعنيف (الدماء كالكبد، الرؤوس تتطاير)، مما يعكس حماسة الشاعر وغيرته الدينية.

السياق الاجتماعي والفني

الشاعر محمد بن الدباح

يعد الشيخ محمد بن الدباح من أعمدة الشعر الملحون في الجزائر. تميزت قصائده باللغة الراقية والمخزون الثقافي الواسع الذي يجمع بين المعرفة بالطبيعة (النبات والحيوان) والثقافة الدينية والتاريخية.

الأداء الفني

ارتبطت هذه القصيدة بأساطير فن الشعبي الجزائري، وعلى رأسهم الحاج محمد العنقة والشيخ الهاشمي قروابي والشيخ عمر الزاهي. يعتبر أداء هذه القصيدة اختباراً لقدرة الشيخ على الحفظ (بسبب طولها) وعلى التنويع في المقامات والألحان لتناسب الانتقال من وصف رقة الأزهار إلى حماسة المعارك.

المقاصد ودلالات الرموز (المجاز والكناية)
العبارة / الرمز المقصود بها (الدلالة المجازية)
جيش الغمامالسحب الكثيفة الممطرة التي تبشر بالخير.
المبايعةخضوع الطبيعة لقوانين الله وتناغمها مع الفصل الجديد.
الزردالدروع الحربية (كناية عن تداخل ألوان الزهور وكثافتها).
المنبرأغصان الأشجار العالية التي تقف عليها الطيور لتغرد كالخطباء.
الجدعجذع النخلة الذي كان يخطب عليه النبي وحنّ لفراقه (رمز للمحبة الفطرية).
صيد الأقفار / حيدارالإمام علي بن أبي طالب (الأسد الشجاع).
كأس المانونكأس المنون (الموت).
الذباحلقب الشاعر (ابن الدباح)، وتورية بمهنته أو حدة لسانه الشعري.
المعجم الموسع (أكثر من 130 كلمة)
رقم الكلمة الشرح
1جراركثير العدد، ثقيل المسير (للجيش).
2مشوارمسافة، رحلة، غارة.
3ينغموايصدرون أنغاماً (أصوات الرعد المتتابعة).
4التلولالتلال (المرتفعات الخصبة).
5بنادهببنوذه (جمع بند)، أي راياته وأعلامه.
6لكذارالأكدار (الأراضي الخضراء العشبية)، أو الأقدار.
7يحوموايدورون ويلمعون (كالرماح).
8مبسمهثغره (ابتسامة الفجر).
9يغنمهيفوز به، يستمتع بخيراته.
10ثناتأثنت، مدحت وشكرت.
11أشانالشأن، العظمة.
12تبهجأصبح بهيجاً جميلاً.
13أنحضىصار محظوظاً، نال الحظوة.
14الرشيدةالجميلة المهتدية (وصف للطبيعة).
15عادلهامحبها (من العديل/المثيل)، أو العاذل.
16رادهمأرادهم، طلبهم.
17الأنفارالناس، الخلق (أو الجنود).
18حكمهأحكم صنعه وزينه.
19بالمسوكبالمسك (جمع).
20نعايمهنِعمه وخيراته.
21تحوفتحف، هدايا ثمينة.
22تحايفهتحفه (جمع تحفة).
23زخروفزخرف، زينة ونقوش.
24عبّقفاحت رائحته الطيبة.
25بنسريبالنسرين (ورد أبيض عطري).
26ألبهاالبهاء، الجمال.
27المردقوشنبات عطري (البردقوش).
28عكريأحمر قاني (دم الغزال).
29البابنوجالبابونج (زهر معروف).
30ازبردجاتزبرجد (حجر كريم أخضر).
31سومهثمنه، قيمته.
32الزردحلقات الدرع (كناية عن تداخل النباتات).
33أنفدأنفذ (طبق الحكم).
34السيسانالسوسن (نوع من الزهور).
35المياسالمتمايل بأغصانه.
36المزعبلالمزخرف، المشعر (وصف لبعض الزهور).
37الخيليالخيري (المنثور)، زهر عطر.
38الشقيقشقائق النعمان.
39البانشجر طيب الرائحة (اليسر).
40جلارجليل، واضح، أو نوع من الزهر (الجلال).
41معصمهموضع السوار من اليد (إحاطة الجنود).
42الخبورالخبيزة (نبات بري) أو نوع من الزهور البرية.
43مضاهمآلمهم، أمضهم.
44الثلثينوع من النبات (ربما الثلثان).
45مغبورمختفٍ، مغطى بالغبار أو الأوراق.
46المستدرفاتالمستطرفات، الأشياء الظريفة النادرة.
47مشغفشغوف، مولع.
48لهمهألهمه (علمه التسبيح).
49أم الحسنطائر مغرد جميل (العندليب).
50الكحيلاءطائر صغير أسود (تسمى في الجزائر "التشيكوان").
51ترجزتغني بلحن الرجز.
52المقنينطائر الحسون (ملك الطيور في الجزائر).
53الحدادطائر أزرق (السنونو أو القرقف).
54الولوانالولوال (طائر كثير الصياح).
55الجحمومةطائر أسود (الشحرور الأنثى أو نوع مشابه).
56البابوجةببغاء أو طائر ملون (الببوج).
57سهارساهر (أرق).
58سباحهصياحه وتسبيحه.
59بتصفاربالتصفير.
60الهزارطائر مغرد (العندليب).
61رجيحراجح، قوي ورزين.
62الكايبالكئيب، الحزين.
63الدرةطائر الدوري (الزوش).
64الوكرالعش.
65بالغاهبلغوه (بكلامه وصوته).
66السرولةشجرة السرو.
67السلوانطائر السلوى (السمان).
68السمرسطائر مغرد (التيبب في العامية).
69غسيقظلمة.
70الديجورالليل المظلم.
71منيارطائر مغرد (ربما الكناري أو الشحرور).
72حداقةحذق، مهارة فائقة.
73رخمهرخم صوته (جعله ليناً شجياً).
74الفاختالفاختة (نوع من الحمام المطوق).
75لوكارالأوكار (الأعشاش).
76الأدواحالأشجار العظيمة المتشابكة.
77اللقاحأشجار اللقاح (النخيل أو غيره مما يلقح).
78يرجحوايتمايلون ويرجعون الألحان.
79التهاميالمنسوب لتهامة (مكة)، النبي محمد (ص).
80سبايكسبائك ذهب.
81اغناوهأغناه الله (استغنى عن الذهب).
82الجدعجذع النخلة.
83عريشعرائش العنب.
84العدنانيالنبي (ص) نسبة لجده عدنان.
85قرحةحرقة، شدة الشوق والألم.
86الودانالمطر الغزير (الودق).
87شورصوب، اتجاه.
88السرحانالذئب (تشبيه للإمام علي في سرعته وهيبته).
89لجمهأمسك بلجامه (أو هجم عليه).
90صدهجم، انقض.
91حذقماهر، فطن.
92الاقفارالصحاري الخالية (موطن الأسود).
93جردجرد السيف (سله).
94حر السابعالسماء السابعة (كناية عن علو الصوت).
95اللطامالقتال، تلاطم السيوف.
96المانونالمنون (الموت).
97زنادهزند السيف أو اليد.
98مشراريوم شر، يوم نحس على الكفار.
99صدواصدئت، أو انصرفت (ماتت).
100المضلالبطل الذي يظلل الأعداء بخوفه (أو المدل بقوته).
101حيدارحيدرة (اسم الإمام علي، ومعناه الأسد).
102الذباحلقب الشاعر (بن الدباح).
103ينجموهيطيقونه، يقدرون عليه.
104تلولتلال.
105زخرفزينة.
106معصمهرسغه.
107نسرينسرين.
108يغنمهيكسبه.
109مبسمهفمه.
110جراركثير.
111الرعوداصوات السحب.
112البرقضوء السحب.
113الغمامالسحاب.
114مشوارطريق.
115لكذارالارض الخضراء.
116الفجرالصبح.
117انشرحفرح.
118صدريقلبي.
119نريكأريك.
120نظمتهكتبته شعرا.
121التحايفالتحف.
122يستهليستحق.
123ضبطتهحفظته.
124نوصفأصف.
125يا العارفيا الفاهم.
126فرجةمتعة للنظر.
127أخفيتهكتمته.
128محنةعذاب الحب.
129شوقيحنيني.
130حسصوت.
معلومات حقوق النشر

هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.

نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق