قصيدة الربيعية (قم وانهض) للشاعر محمد بن الدباح مع الشرح المفصل
قصيدة الربيعية (قم وانهض) للشاعر محمد بن الدباح مع الشرح المفصل
نص القصيدة
والرياح خيوله تسرع لكل مشوار * والرعود طبوله خلفه ينغموا
والتلول بناده تظهر في روض لكذار * والبرق الفتان رماحه يحوموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
وثنات بالحمد والشكر لعظيم أشان * انجلى عنها الحزن بثياب اكساها
و زخرف كل روض من جنة رضوان * و رجع من كل ناحية ينبع ماءها
من بعد موتها احيات والغيث سقاها
صارت الحلة بأنوارها جديدة * كل عاشق بهواها يروح سالم
كل من فارقها بحسانها الرشيدة * عادلها متواضع على الفراق نادم
رادهم لها نعم الفصل بعد الأنفار * لن ربي بثياب الورد حكمه
من أمطاره طيبها بالمسوك و عطار * بالربيع افتخروا طابوا نعايمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
شوف البستان والرياض صفوف صفوف * وأفتح نور الأنوار من كل شبيهة
فاحت حتى تقول جنة من زخروف * الأرواح ألي فنات كادت تحييها
كما يحييها ألا لاه من بعد موتها
وألبها يفتخر بين المردقوش وحبق * والقرنفل يسبي النظرة بلون عكري
ما احسن النظرة في البابنوج الأزرق * والندى كالدر في تلك الغروس يسري
كأنه جوهر بين ازبردجات وحجار * إذا سقط نبات الأرض ختمه
والغمام بكى وأنسكبوا دموع الأمطار * رأيت له غصان الروضة تبسموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
واكشف لك عن محاسنك ببقع الزرد * و أمر جميع الأنوار تفرح لقدومه
واضحات تباعه العساكر كيف أورد * وأنفد حكمه في الرعية من يومه
لن صار كما الهلال ما بين نجومه
والشقيق والنرجس قاموا مع السنبل * بايعوه وجلسوا ألا مره بلا ركايب
مثل هؤلاء الياسمين والفل * بايعوه لحضار في عوض كل غايب
اقبل عليها البان مع الزهر جلار * طايعين في أمر الملك يخدموا
دارت به جنوده مع جميع الأزهار * كيف ما دار بزند اليد معصمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
تلك الأشجار كلها منهم معذور * مضاهم ذا الفراق حتى ما طاقوا
الثلثي محتجب على النظرة مغبور * وأكمامه ما تبان من وسط أوراقه
يخشى باس الرقيب واقف عن ساقه
يستهل تلك الفصل في كل ما ضبطته * نحب نوصف وصف الأطيار يا العارف
صوتهم للعاشق فرجة ما أخفيته * زادني محنة والقلب بمحاينه مشغف
زادني شوقي حين سمعت حس الأطيار * في المنبر بحسن الصوت ينغموا
يسبحوا لمن له العز بطيب الأذكار * بقدرة الباري حتى الطير لهمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
والكحيلاء ترجز عن طرف الصهريج * وتنيّم جفنها بنغمة وصنايع
و المقنين يشتهي على الأغصان يهيج * ويصول على الطيور بالصوت الشايع
حتى الحداد زاد في الحس بدايع
قامت الجحمومة وسمعتها تغني * في البساتن بأنواع أنغامها تمجد
و بضم القمري نصف الليل زاد حزني * هكذاك البابوجة على الأغصان تنشد
طيّر نعاسي في ليال الربيع سهار * من سباحه جرح قلبي و رمحه
حين يخرج ينطق ويعونه بتصفار * كل من هو والع بغناه هيمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
الدرة طلقت أشغالها بلسان فصيح * والطاووس في الوكر بالنهظ تنادي
قام العصفور عن الأغصان ينشد ويصيح * ويهيج بالغاه الماشي والغادي
حتى الحجلة تنوح عن شط الوادي
والبلابل في راس السرولة تصفر * تسلب عقل العاشق بحسن صنعة
من تنام السلوان إذا تكلم السمرس * ننطرب بعياطه ومحاسنه البديعة
في غسيق الديجور سمعت حس منيار * في حداقة جرد لحنه و رخمه
واليمام مع الفاخت ينحبوا في لوكار * من عيوني غمرات النوم حرموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
وأنشق الفجر من خلال الجو ولاح * وانجلى جند الظلام والصبح أعلام
صبحوا متنا شرين في غصان اللقاح * يرقصوا في الغروس ببديع سناهم
مازال في الزمان منصور لواهم
فايقة فرجتهم ما كيفها فراجة * من هواهم نبكي ونفيض المدامع
ذا يزيد على ذا من كثرة الهياجة * من منازلهم عملوا عرس بالمسامع
هكذا عهدي بهم ينشد في الأشعار * ريتهم في غصان رياضي يحوموا
كأنهم بالعود وكمانجة ومزمار * يرجحوا كا الأوتار إذا تنغموا
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
صاحب المعجزات والحوض المورود * من نور قلوبنا بدين الإسلامي
مولى التاج البديع واللواء المعقود * من يشفع في أمته وجميع الأنام
يا فرحتنا جميع بالحبيب التهامي
الحصان إليه تكلم بالسان ونطق * لو راد الجبال تكون له سبايك
من الذهب اغناوه و ما يحب ينفق * تم عنهم ورضاوه ما بغى بذالك
النبي من نوره خلقت جميع الأنوار * على القلم والكرسي واللوح قسمه
خلق من نوره ضي الشمس ونور الأقمار * فضله ذو العز خيره ولهمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
انبع من راحته العناصر وسقى الجيش * ألذ من السلسبيل عند ألي ذاقوا
وغرس بأيديه جنان من دوالي وعريش * في الحين أرمى العروق واز هات أو ارقه
و فضايل بهم العوايد يخلقوا
سلمت وأذنت لها بالرجوع وقعت * للمكان ألي كانت فيه يا القرشي
والغزالة بيدي الصياد حين وقعت لك * قالت ولدي اليوم ما رضع شيء
نحب نمشي في ضمانك إليه يا المختار * نرضع ولدي من ثدي ونرحمه
نشبعه ونرجع عندك يا سيد الأبرار * دار إليه شفيع الأمة وكلمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
وأنا في رجوعها ندير لها ميعاد * طلقها كي سمع كلام العدناني
خرجت كالسهم إليه من قرحة الأكباد * لحظت ساعة وجاءت للوعد تعاني
والدمع من جفنها كالودان
جاءت خيبر غزوة ولا بغيت تعطيه * تفازعوا وعساكرهم بالبلاد داروا
إليك يا بنتي ذا الجمل تديه * سر لعلي الأمير هذا اليهود جاروا
يا علي اخرج لهم اليوم تأخذ الثار * راح يجري شور السرحان لجمه
صد حذق غضب نعنيه صيد الاقفار * كل من لطمه بأظفاره عدمه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
وصرخ صرخة على اليهود كرعد مطار * ويعيّط بالكمال من حر السابع
أنا عزرائيل جئتكم نقبض الأعمار * من يدري في اللطام ما فكم مانع
أنا كأس المانون يا من هو سامع
امتحى اثر الكفار يوم مشرار * والجسود بلا رقبة والأرواح صدوا
ما ترك فيهم المضل السجيع حيدار * حد قايم غير ألي منعه جواده
يا الله تغفر لالذباح قال الأشعار * ياإلاه من آفات الدهر سلمه
واغفر لوالديه مع جميع الأنصار * لا تحملهم شيئا لا ينجموه
الربيع اقبل يا من راد يغنمه
الشرح المفصل والتحليل الأدبي
مقدمة: "الربيعية" ملحمة الوصف والمديح
تعد قصيدة "الربيعية" للشيخ محمد بن الدباح من عيون الشعر الشعبي الجزائري (الملحون). تتميز القصيدة بطولها وغزارة معانيها، حيث يجمع الشاعر ببراعة فائقة بين وصف الطبيعة الخلابة عند حلول الربيع، وبين المدح النبوي والسرد التاريخي للبطولات الإسلامية. هيكلية القصيدة تعتمد على نظام "البيت والصياح" (المقطع واللازمة)، مما يمنحها إيقاعاً موسيقياً فريداً ساعد في انتشارها غنائياً.
التحليل التفصيلي للأقسام
القسم الأول: الربيع كجيش فاتح
يستهل الشاعر قصيدته بصورة استعارية قوية، حيث يشبه قدوم الربيع بجيش جرار يزحف ليحتل الأرض ويهزم فصل الشتاء. الغمام هو الجيش، الرياح هي الخيول، والرعود هي الطبول الحربية. يصور كيف "يكسو" الربيع الأرض بثياب جديدة مزخرفة بعد أن كانت "ميتة"، مستحضراً قدرة الله في إحياء الأرض بعد موتها.
القسم الثاني: مبايعة الزهور
ينتقل الشاعر لوصف دقيق للنباتات والزهور، مصوراً إياها كشخصيات "تبايع" ملك الربيع. يذكر أنواعاً كثيرة مثل: المسك العربي، النسري، المردقوش، الحبق، القرنفل، البابونج، النرجس، والشقائق. يضفي عليها صفات إنسانية (تبتسم، تفتخر، تبايع، تخدم)، وكأن الطبيعة تقيم مهرجاناً احتفالياً لاستقبال هذا الفصل البهيج.
القسم الثالث: أوركسترا الطيور
يخصص الشاعر حيزاً كبيراً لوصف أصوات الطيور، معتبراً إياها "جوقاً موسيقياً" يسبح لله. يعدد أصنافاً نادرة ومعروفة من الطيور (أم الحسن، الكحيلاء، المقنين، الحداد، الجحمومة، الهزار، الدرة، الطاووس...). يصف كيف يوقظ تغريد هذه الطيور الشاعر من نومه، وكيف تتنافس في ألحانها (ترجز، تغرد، تصيح، تنشد) في جوقة متناغمة تزيد من هيجان مشاعر العاشق.
القسم الرابع: الانتقال البارع للمديح
ببراعة "المخلص" في الشعر العربي القديم، ينتقل ابن الدباح من وصف الطبيعة إلى "المقصود" وهو مدح النبي صلى الله عليه وسلم. يصفه بصاحب المعجزات واللواء المعقود. يشير إلى العقيدة الصوفية في "النور المحمدي" الذي خلقت منه الأنوار والأقمار، وكيف أن الجمادات والحيوانات عرفت قدره (نطق الحصى، حنين الجذع، نبع الماء من الأصابع).
القسم الخامس: معجزات الرحمة (الغزالة والجمل)
يسرد الشاعر قصتين مؤثرتين من السيرة الهلالية والشعبية:
قصة الغزالة: التي وقعت في شباك الصياد فاستجارت بالنبي ليطلقها ترضع صغارها ثم تعود، وقد أوفت بعهدها فأسلم الصياد وأطلقها.
قصة الجمل: الذي اشتكى للنبي من ظلم أصحابه (من اليهود في سياق القصيدة)، وكيف تحولت شكوى الجمل إلى سبب لمعركة خيبر.
القسم السادس: ملحمة خيبر وشجاعة الإمام علي
يختم الشاعر قصيدته بمشهد حربي ملحمي يصف فيه غزوة خيبر. يبرز دور الإمام علي بن أبي طالب (حيدر) الذي أمره النبي بنصرة الجمل وأخذ الثأر. يصف الشاعر الإمام علي بـ"الأسد" (صيد الأقفار) و"عزرائيل" الذي يحصد أرواح الكفار بسيفه. التصوير هنا حركي وعنيف (الدماء كالكبد، الرؤوس تتطاير)، مما يعكس حماسة الشاعر وغيرته الدينية.
السياق الاجتماعي والفني
الشاعر محمد بن الدباح
يعد الشيخ محمد بن الدباح من أعمدة الشعر الملحون في الجزائر. تميزت قصائده باللغة الراقية والمخزون الثقافي الواسع الذي يجمع بين المعرفة بالطبيعة (النبات والحيوان) والثقافة الدينية والتاريخية.
الأداء الفني
ارتبطت هذه القصيدة بأساطير فن الشعبي الجزائري، وعلى رأسهم الحاج محمد العنقة والشيخ الهاشمي قروابي والشيخ عمر الزاهي. يعتبر أداء هذه القصيدة اختباراً لقدرة الشيخ على الحفظ (بسبب طولها) وعلى التنويع في المقامات والألحان لتناسب الانتقال من وصف رقة الأزهار إلى حماسة المعارك.
المقاصد ودلالات الرموز (المجاز والكناية)
| العبارة / الرمز | المقصود بها (الدلالة المجازية) |
|---|---|
| جيش الغمام | السحب الكثيفة الممطرة التي تبشر بالخير. |
| المبايعة | خضوع الطبيعة لقوانين الله وتناغمها مع الفصل الجديد. |
| الزرد | الدروع الحربية (كناية عن تداخل ألوان الزهور وكثافتها). |
| المنبر | أغصان الأشجار العالية التي تقف عليها الطيور لتغرد كالخطباء. |
| الجدع | جذع النخلة الذي كان يخطب عليه النبي وحنّ لفراقه (رمز للمحبة الفطرية). |
| صيد الأقفار / حيدار | الإمام علي بن أبي طالب (الأسد الشجاع). |
| كأس المانون | كأس المنون (الموت). |
| الذباح | لقب الشاعر (ابن الدباح)، وتورية بمهنته أو حدة لسانه الشعري. |
المعجم الموسع (أكثر من 130 كلمة)
| رقم | الكلمة | الشرح |
|---|---|---|
| 1 | جرار | كثير العدد، ثقيل المسير (للجيش). |
| 2 | مشوار | مسافة، رحلة، غارة. |
| 3 | ينغموا | يصدرون أنغاماً (أصوات الرعد المتتابعة). |
| 4 | التلول | التلال (المرتفعات الخصبة). |
| 5 | بناده | ببنوذه (جمع بند)، أي راياته وأعلامه. |
| 6 | لكذار | الأكدار (الأراضي الخضراء العشبية)، أو الأقدار. |
| 7 | يحوموا | يدورون ويلمعون (كالرماح). |
| 8 | مبسمه | ثغره (ابتسامة الفجر). |
| 9 | يغنمه | يفوز به، يستمتع بخيراته. |
| 10 | ثنات | أثنت، مدحت وشكرت. |
| 11 | أشان | الشأن، العظمة. |
| 12 | تبهج | أصبح بهيجاً جميلاً. |
| 13 | أنحضى | صار محظوظاً، نال الحظوة. |
| 14 | الرشيدة | الجميلة المهتدية (وصف للطبيعة). |
| 15 | عادلها | محبها (من العديل/المثيل)، أو العاذل. |
| 16 | رادهم | أرادهم، طلبهم. |
| 17 | الأنفار | الناس، الخلق (أو الجنود). |
| 18 | حكمه | أحكم صنعه وزينه. |
| 19 | بالمسوك | بالمسك (جمع). |
| 20 | نعايمه | نِعمه وخيراته. |
| 21 | تحوف | تحف، هدايا ثمينة. |
| 22 | تحايفه | تحفه (جمع تحفة). |
| 23 | زخروف | زخرف، زينة ونقوش. |
| 24 | عبّق | فاحت رائحته الطيبة. |
| 25 | بنسري | بالنسرين (ورد أبيض عطري). |
| 26 | ألبها | البهاء، الجمال. |
| 27 | المردقوش | نبات عطري (البردقوش). |
| 28 | عكري | أحمر قاني (دم الغزال). |
| 29 | البابنوج | البابونج (زهر معروف). |
| 30 | ازبردجات | زبرجد (حجر كريم أخضر). |
| 31 | سومه | ثمنه، قيمته. |
| 32 | الزرد | حلقات الدرع (كناية عن تداخل النباتات). |
| 33 | أنفد | أنفذ (طبق الحكم). |
| 34 | السيسان | السوسن (نوع من الزهور). |
| 35 | المياس | المتمايل بأغصانه. |
| 36 | المزعبل | المزخرف، المشعر (وصف لبعض الزهور). |
| 37 | الخيلي | الخيري (المنثور)، زهر عطر. |
| 38 | الشقيق | شقائق النعمان. |
| 39 | البان | شجر طيب الرائحة (اليسر). |
| 40 | جلار | جليل، واضح، أو نوع من الزهر (الجلال). |
| 41 | معصمه | موضع السوار من اليد (إحاطة الجنود). |
| 42 | الخبور | الخبيزة (نبات بري) أو نوع من الزهور البرية. |
| 43 | مضاهم | آلمهم، أمضهم. |
| 44 | الثلثي | نوع من النبات (ربما الثلثان). |
| 45 | مغبور | مختفٍ، مغطى بالغبار أو الأوراق. |
| 46 | المستدرفات | المستطرفات، الأشياء الظريفة النادرة. |
| 47 | مشغف | شغوف، مولع. |
| 48 | لهمه | ألهمه (علمه التسبيح). |
| 49 | أم الحسن | طائر مغرد جميل (العندليب). |
| 50 | الكحيلاء | طائر صغير أسود (تسمى في الجزائر "التشيكوان"). |
| 51 | ترجز | تغني بلحن الرجز. |
| 52 | المقنين | طائر الحسون (ملك الطيور في الجزائر). |
| 53 | الحداد | طائر أزرق (السنونو أو القرقف). |
| 54 | الولوان | الولوال (طائر كثير الصياح). |
| 55 | الجحمومة | طائر أسود (الشحرور الأنثى أو نوع مشابه). |
| 56 | البابوجة | ببغاء أو طائر ملون (الببوج). |
| 57 | سهار | ساهر (أرق). |
| 58 | سباحه | صياحه وتسبيحه. |
| 59 | بتصفار | بالتصفير. |
| 60 | الهزار | طائر مغرد (العندليب). |
| 61 | رجيح | راجح، قوي ورزين. |
| 62 | الكايب | الكئيب، الحزين. |
| 63 | الدرة | طائر الدوري (الزوش). |
| 64 | الوكر | العش. |
| 65 | بالغاه | بلغوه (بكلامه وصوته). |
| 66 | السرولة | شجرة السرو. |
| 67 | السلوان | طائر السلوى (السمان). |
| 68 | السمرس | طائر مغرد (التيبب في العامية). |
| 69 | غسيق | ظلمة. |
| 70 | الديجور | الليل المظلم. |
| 71 | منيار | طائر مغرد (ربما الكناري أو الشحرور). |
| 72 | حداقة | حذق، مهارة فائقة. |
| 73 | رخمه | رخم صوته (جعله ليناً شجياً). |
| 74 | الفاخت | الفاختة (نوع من الحمام المطوق). |
| 75 | لوكار | الأوكار (الأعشاش). |
| 76 | الأدواح | الأشجار العظيمة المتشابكة. |
| 77 | اللقاح | أشجار اللقاح (النخيل أو غيره مما يلقح). |
| 78 | يرجحوا | يتمايلون ويرجعون الألحان. |
| 79 | التهامي | المنسوب لتهامة (مكة)، النبي محمد (ص). |
| 80 | سبايك | سبائك ذهب. |
| 81 | اغناوه | أغناه الله (استغنى عن الذهب). |
| 82 | الجدع | جذع النخلة. |
| 83 | عريش | عرائش العنب. |
| 84 | العدناني | النبي (ص) نسبة لجده عدنان. |
| 85 | قرحة | حرقة، شدة الشوق والألم. |
| 86 | الودان | المطر الغزير (الودق). |
| 87 | شور | صوب، اتجاه. |
| 88 | السرحان | الذئب (تشبيه للإمام علي في سرعته وهيبته). |
| 89 | لجمه | أمسك بلجامه (أو هجم عليه). |
| 90 | صد | هجم، انقض. |
| 91 | حذق | ماهر، فطن. |
| 92 | الاقفار | الصحاري الخالية (موطن الأسود). |
| 93 | جرد | جرد السيف (سله). |
| 94 | حر السابع | السماء السابعة (كناية عن علو الصوت). |
| 95 | اللطام | القتال، تلاطم السيوف. |
| 96 | المانون | المنون (الموت). |
| 97 | زناده | زند السيف أو اليد. |
| 98 | مشرار | يوم شر، يوم نحس على الكفار. |
| 99 | صدوا | صدئت، أو انصرفت (ماتت). |
| 100 | المضل | البطل الذي يظلل الأعداء بخوفه (أو المدل بقوته). |
| 101 | حيدار | حيدرة (اسم الإمام علي، ومعناه الأسد). |
| 102 | الذباح | لقب الشاعر (بن الدباح). |
| 103 | ينجموه | يطيقونه، يقدرون عليه. |
| 104 | تلول | تلال. |
| 105 | زخرف | زينة. |
| 106 | معصمه | رسغه. |
| 107 | نسري | نسرين. |
| 108 | يغنمه | يكسبه. |
| 109 | مبسمه | فمه. |
| 110 | جرار | كثير. |
| 111 | الرعود | اصوات السحب. |
| 112 | البرق | ضوء السحب. |
| 113 | الغمام | السحاب. |
| 114 | مشوار | طريق. |
| 115 | لكذار | الارض الخضراء. |
| 116 | الفجر | الصبح. |
| 117 | انشرح | فرح. |
| 118 | صدري | قلبي. |
| 119 | نريك | أريك. |
| 120 | نظمته | كتبته شعرا. |
| 121 | التحايف | التحف. |
| 122 | يستهل | يستحق. |
| 123 | ضبطته | حفظته. |
| 124 | نوصف | أصف. |
| 125 | يا العارف | يا الفاهم. |
| 126 | فرجة | متعة للنظر. |
| 127 | أخفيته | كتمته. |
| 128 | محنة | عذاب الحب. |
| 129 | شوقي | حنيني. |
| 130 | حس | صوت. |
هذا العمل الأدبي يقع في الملك العام. موقع "البقراج" يقوم بجمع وحفظ ونشر هذا التراث الشعبي مع إضافة قيمة تحليلية ومعرفية له.
نشر وتحقيق: الفنان الشعبي أكرم ليتيم